ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب إيران ينعش الإقبال على المضخات الحرارية في النمسا

النمسا ميـديـا – سالزبورغ:

أدى ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب في إيران إلى زيادة ملحوظة في الطلب على أنظمة التدفئة البديلة، لا سيما المضخات الحرارية، وسط تحذيرات من نفاد ميزانية الدعم الحكومي المخصصة لهذا الغرض، وفقاً لما صرح به Richard Freimüller، رئيس الاتحاد النمساوي للمضخات الحرارية.

وأوضح Freimüller أن الزيادة في أسعار النفط دفعت أصحاب المنازل في سالزبورغ وكافة أنحاء النمسا إلى الاهتمام مجدداً بالتحول نحو الطاقة المستدامة، مشيراً إلى أن الإقبال، رغم أنه لم يصل بعد إلى الذروة التي شهدها عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا قبل أربع سنوات، إلا أن التوجه العام واضح تماماً مع تزايد وتيرة التسجيل لتبديل الأنظمة. وشدد Freimüller على ضرورة تسريع التحول الطاقي بشكل مستقل عن الصراعات الجيوسياسية لتقليل الارتهان لتقلبات أسعار الوقود والنفط.

وفي سياق متصل، كشف الاتحاد عن أزمة وشيكة في تمويل عمليات التبديل؛ فمن أصل 360 مليون يورو خصصتها الحكومة الاتحادية لهذا العام، لم يتبقَّ سوى 99 مليون يورو فقط. وحذر Freimüller من أن هذه الأموال قد تنفد قريباً جداً مع تزايد الطلب، مما يطرح تساؤلاً حول مصير طلبات النصف الثاني من العام. وبناءً على ذلك، يطالب اتحاد المضخات الحرارية بالتعاون مع اتحاد الكتلة الحيوية (Biomasseverband) بمضاعفة أموال الدعم لتصل إلى نحو 700 مليون يورو، وفصل ميزانية دعم العزل الحراري للمباني عن ميزانية تبديل أنظمة التدفئة.

ومن الناحية الاقتصادية، أكد الخبراء أن استبدال التدفئة النفطية بمضخة حرارية يسترد تكاليفه في غضون عشر سنوات تقريباً، ليبدأ بعدها المالك في جني أرباح سنوية نتيجة انخفاض التكاليف التشغيلية، فضلاً عن القيمة المضافة التي يكتسبها العقار فور تحديث نظام التدفئة فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى