استنفار أمني في فيينا بعد بلاغ كاذب من مراهق نمساوي ادعى قتل والده

شهدت العاصمة فيينا مساء الجمعة عملية أمنية كبرى، عقب تلقي مركز شرطة “Julius-Tandler-Platz” اتصالاً هاتفياً صادماً من شاب ادعى فيه ارتكاب جريمة قتل بحق والده، مهدداً بمزيد من العنف ضد والدته ورجال الأمن، بحسب صحيفة Heute النمساوية.
وبدأت الوقائع في تمام الساعة 20:30 مساءً، عندما اتصل الشاب بمركز الشرطة مدعياً أنه حصل على سلاح وقتل به والده، كما توعد بقتل والدته وأي شرطي يحاول الاقتراب منه. وبحسب إفادة القوات الأمنية، بدا المتصل في حالة اضطراب عصبي شديد قبل أن ينهي المكالمة فجأة. وعند محاولة الشرطة معاودة الاتصال به، غير المتصل نبرته وادعى الهدوء نافياً تماماً إجراء المكالمة السابقة.
وعلى الفور، أطلقت الأجهزة الأمنية عملية بحث واسعة شملت وحدات متعددة. وفي حوالي الساعة 22:00، نجحت قوات التدخل السريع (Bereitschaftseinheit) في فيينا في رصد المشتبه به، وهو مواطن نمساوي يبلغ من العمر 17 عاماً، في شارع “Felberstraße” وألقت القبض عليه، بعد أن تعذر العثور عليه في مركز السكن المخصص للرعاية الذي يقيم فيه.
وفي غضون ذلك، توجهت قوة من الشرطة إلى منزل والدي الشاب بالتبني للاطمئنان عليهما، حيث تبين أنهما بخير ولم يصب أي منهما بأذى. وعلى إثر ذلك، أصدرت السلطات قراراً فورياً بمنع الشاب من دخول منزل والديه أو الاقتراب منهما، بالإضافة إلى حظر مؤقت لحيازة السلاح بحقه.
وخلال التحقيقات، زعم المراهق أنه “لا يتذكر” إجراء المكالمة الهاتفية. وأفادت مشرفة اجتماعية مسؤولة عن حالته بأن الشاب يعاني من مرض نفسي منذ فترة طويلة. وبناءً على توجيهات الادعاء العام في فيينا، تم إطلاق سراح الشاب مع توجيه اتهامات قضائية له ووضعه تحت المراقبة القانونية.



