بسبب الإضرار بسمعة الجمهورية.. حزب “NEOS” يطالب بسحب الجنسية النمساوية من وزيرة الخارجية السابقة كارين كنايسل

فيينا – INFOGRAT:
طرح حزب “NEOS” النمساوي مقترحاً بسحب الجنسية من وزيرة الخارجية السابقة كارين كنايسل، حيث أرسل المتحدث باسم الحزب لشؤون أوروبا، دومينيك أوبرهوفر، بلاغاً رسمياً إلى الإدارة المختصة في حكومة ولاية النمسا السفلى للتحقق من وضعها القانوني، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وطالب الحزب السلطات ببحث ما إذا كانت “كنايسل” تعمل في خدمة دولة أجنبية، وما إذا كان سلوكها يضر بمصالح أو سمعة جمهورية النمسا بشكل جسيم. ويستند هذا التحرك إلى الفقرة 33 من قانون الجنسية النمساوي، التي تنص على سحب الجنسية في حال ثبوت إلحاق ضرر بمصالح الدولة.
وتقيم “كنايسل”، التي شغلت منصب وزيرة الخارجية في الحكومة الائتلافية بين حزبي الشعب والحرية (2018-2019) بترشيح من حزب الحرية (FPÖ)، في روسيا منذ سنوات. ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت لا تزال تحتفظ بجنسيتها النمساوية، إذ ينص القانون على فقدانها تلقائياً في حال حصول الشخص على جنسية دولة أخرى (الروسية في هذه الحالة).
“تصريحات مسيئة” وعلاقة بسمعة الدولة
أشار “أوبرهوفر” في بلاغه المكون من أربع صفحات إلى ما وصفه بـ “تصريحات كنايسل التعميمية والمسيئة” تجاه النمسا وشعبها، بالإضافة إلى مواقفها المتكررة بشأن الحرب الروسية ضد أوكرانيا، والتي اعتبرها “تبريرية” للعدوان.
وأكد حزب “NEOS” أنه نظراً لكون “كنايسل” وزيرة خارجية سابقة، فإن هناك ارتباطاً وثيقاً بين تصرفاتها وسمعة الجمهورية، محذراً من أن تصريحاتها قد تترتب عليها آثار سلبية على مصالح النمسا في السياسة الخارجية.
تقارير عن رواتب ضخمة من جهات روسية
يأتي هذا التحرك عقب تقارير صحفية كشفت عن تقاضي “كنايسل” مبالغ مالية ضخمة من التلفزيون الرسمي الروسي، بالإضافة إلى عملها في مركز الأبحاث “G.O.R.K.I” في سانت بطرسبرغ، والذي قيل إنه أُنشئ خصيصاً لها.
وذكرت صحيفة “Der Standard” النمساوية بالتعاون مع وسيلة الإعلام الروسية المعارضة في المنفى “Nowaja Gaseta Europa”، أنهما تمتلكان كشوفات رواتب تثبت تلقيها أموالاً مقابل ظهورها على قناة “RT” (روسيا اليوم)، وهي القناة التي حظرها الاتحاد الأوروبي عام 2022 باعتبارها أداة بروباغندا تابعة للكرملين.



