بسبب خلط في الملفات.. سيدة من “النمسا العليا” تتلقى تشخيصاً خاطئ بالإصابة بالسرطان

فيينا – INFOGRAT:
شهد مستشفى Kepler الجامعي في مدينة Linz واقعة طبية جديدة وصفت بالمؤسفة، حيث أُبلغت سيدة تبلغ من العمر 54 عاماً من منطقة Mühlviertel في مقاطعة النمسا العليا بإصابتها بمرض السرطان عقب فحص للثدي، ليتبين لاحقاً أن التشخيص يعود لمريضة أخرى، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
ووفقاً لما أوردته صحيفة (Kronenzeitung)، فقد تسبب خطأ إداري في صدمة نفسية حادة للسيدة الخمسينية. وبدأت الواقعة حين قام طبيب أخصائي بإبلاغ المريضة بوجود ثلاث كتل كبيرة في ثديها تتطلب تدخلاً علاجياً عاجلاً، مما أدخل السيدة في حالة من الذعر الشديد والقلق على حياتها.
لم يتم الكشف عن الخطأ إلا بفضل نباهة المريضة أثناء المقابلة الطبية، حيث لاحظت وجود خطأ في كتابة اسمها الأول في المستندات المعروضة أمام الطبيب. ورغم محاولة الطبيب في البداية تبرير الأمر بكونه مجرد خطأ إملائي في الاسم، إلا أن شكوك المريضة تزايدت عندما اكتشفت لاحقاً أن تاريخ الميلاد المسجل في الملف غير صحيح أيضاً، مما كشف عن فتح الطبيب لملف مريضة أخرى بالخطأ.
وأكد التقرير الصحفي أن ما حدث كان نتيجة خلط بين ملفين طبيين، وأن تشخيص الإصابة بالسرطان كان يخص مريضة أخرى تماماً. ورغم تصحيح الموقف قبل البدء بأي إجراءات علاجية، إلا أن السيدة الـخمسينية تعاني حالياً من آثار نفسية وصفتها الصحيفة بأنها “صدمة ناتجة عن الموقف”.
من جانبه، أعرب مستشفى Kepler Klinikum عن أسفه الشديد تجاه هذا الحادث، الذي يأتي في وقت حساس للمؤسسة الطبية بمدينة Linz؛ حيث كانت قد تصدرت الأنباء مؤخراً بعد واقعة استئصال رحم سيدة أخرى عن طريق الخطأ رغم سلامتها.



