بعد تهديده لأقاربه بصور أسلحة.. مقتل رجل في “Hönigtal” في ولاية شتايرمارك برصاص قوات النخبة “Cobra”

انتهت عملية أمنية واسعة النطاق نفذتها الشرطة في منطقة Hönigtal التابعة لبلدية Kainbach bei Graz في ولاية شتايرمارك، نهاية مأساوية ليلة الثلاثاء؛ حيث قُتل رجل يبلغ من العمر 46 عاماً بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات النخبة إثر تحصنه داخل منزله وهو مدجج بالسلاح، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
بدأت الواقعة بعد تلقي الشرطة بلاغاً من أقارب الرجل يعربون فيه عن قلقهم الشديد، حيث أفادوا بأن قريبهم قام بتهديدهم وأرسل لهم صوراً تظهره ومعه أسلحة نارية. وعلى الفور، توجهت قوات الشرطة مدعومة بمجموعة التدخل السريع (SIG) إلى المنزل الذي يقطنه الرجل بمفرده، وبناءً على تقييم أولي، تبين أن الرجل كان يمر بـ “حالة نفسية استثنائية”.
وفشلت محاولات التواصل مع الرجل المتواجد داخل المنزل، حيث رفض الاستجابة لنداءات الأمن، بل هدد بتفجير المبنى وتحصن بالداخل وبحوزته “سلاح طويل”. ونظراً لخطورة الموقف، تم استدعاء وحدات خاصة إضافية شملت فرقة الكوماندوز (Cobra)، وكلاب الكشف عن المتفجرات، وفريق التفاوض التابع للشرطة. وأفادت مديرية أمن ولاية شتايرمارك (Landespolizeidirektion Steiermark) أن المفاوضات استمرت لعدة ساعات دون أن تنجح في إقناعه بتسليم نفسه.
وخلال محاولة اقتحام مخطط لها من قبل القوات الخاصة، اندلع تبادل لإطلاق النار؛ وبحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن، فقد فتح الرجل النار أولاً على عناصر الشرطة، مما دفعهم للرد بالمثل دفاعاً عن النفس. وأصيب الرجل بجروح خطيرة جراء إطلاق النار، ورغم وجود فرق الإنقاذ وطبيب الطوارئ في موقع الحدث وتقديم الإسعافات الفورية، إلا أنه فارق الحياة في مكان الحادث، بينما لم تسجل إصابات أخرى في صفوف القوات أو المدنيين.
هذا وتجري التحقيقات حالياً على قدم وساق لكشف الملابسات الدقيقة للواقعة، حيث باشر محققو الجنائيات وخبراء الأدلة الجنائية والادعاء العام أعمالهم في مسرح الجريمة منذ ساعات الليل المتأخرة. وإلى جانب التحقيقات الجنائية، تقوم وحدة التحقيق المستقلة (EBM) التابعة لوزارة الداخلية بفحص مدى قانونية استخدام الشرطة للسلاح الناري في هذا الحادث بشكل حيادي.



