بعد عام من قرار الوزارة.. عقبات قانونية تعيق دعم مرضى فرط الحركة ونقص الانتباه ADHS في مدارس النمسا

النمسا ميـديـا – فيينا:
أظهر تقرير جديد أن المدارس النمساوية لا تزال تتباين بشكل كبير في تطبيق “إجراءات التعويض” المخصصة للطلاب المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHS)، فبينما بدأت بعض المدارس في فيينا بتوفير أدوات مثل “خيام الهدوء” وسماعات إلغاء الضوضاء، لا تزال ولايات أخرى مثل سالزبورغ وشتايرمارك تشكك في الأسس القانونية لهذه الإجراءات.
ووفقاً لما أورده التقرير، فقد أصدرت وزارة التعليم قبل عام (مارس 2025) كتاباً يسمح بمنح إجراءات تعويضية للأطفال الذين يعانون من “اضطرابات في المجال العاطفي والاجتماعي”، مما فتح الباب لمرضى ADHS للحصول على تسهيلات مثل تمديد وقت الاختبارات أو استخدام فواصل مكانية داخل الفصول. وفي فيينا، تم مؤخراً إعادة إطلاق نموذج طلب رسمي لهذه الإجراءات بعد تحديثه ليتوافق مع قوانين حماية البيانات.
من جانبه، أكد الدكتور Ralf Gössler، رئيس قسم طب نفس الأطفال والمراهقين في Klinik Floridsdorf، أن هذه الإجراءات تنهي سنوات من الظلم تجاه هؤلاء الأطفال وأهاليهم الذين كانوا يوصمون بالفشل في التربية، مشيراً إلى أن الدعم البيئي يمنع الطفل من الدخول في نوبة اكتئاب ناتجة عن شعوره الدائم بالتقصير. ورغم ذلك، يرى Richard Soyka من منظمة ADAPT أن الطريق لا يزال طويلاً، خاصة في المراحل التعليمية العليا، لتغيير النظرة السائدة التي تعتبر هذه التسهيلات “تمييزاً” بينما هي في الحقيقة “تحقيق للعدالة وتكافؤ الفرص”.



