بعد قضية استئصال رحم بالخطأ.. بلاغ جنائي ضد “تسريب” بيانات طبية سرية للإعلام في النمسا العليا

فيينا – INFOGRAT:

أعلن محامي الشابة التي خضعت لعملية استئصال رحم نتيجة تشخيص خاطئ بالسرطان، عن عزمه تقديم بلاغ جنائي بتهمة انتهاك السرية الطبية، على خلفية وصول بيانات صحية سرية وحساسة تخص موكلته إلى إحدى الوسائل الإعلامية، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

اتهامات بانتهاك الخصوصية

بدأت تفاصيل هذه الأزمة القانونية الجديدة عقب نشر صحيفة يومية في مقاطعة النمسا العليا تقريراً حول الواقعة، التي تعود إلى الصيف الماضي عندما أُجريت للمريضة عملية جراحية بناءً على تشخيص خاطئ. وأعرب محامي المتضررة، Rainer Hable، عن شكوكه القوية في أن معلومات صحية سرية قد سُربت إما من المستشفى مباشرة أو من شركة “صحة النمسا العليا للتأمين” (OÖ Gesundheitsholding) إلى الصحافة.

وصرح هابل قائلاً: “الاتهام محدد ومباشر؛ لقد تم تزويد وسيلة إعلامية في النمسا العليا ببيانات صحية محمية قانوناً من داخل المؤسسة الصحية، وذلك دون علم المريضة أو موافقتها”.

تحركات قضائية مرتقبة

وأكد المحامي هابل أنه بصدد إعداد بلاغ جنائي سيقدمه قريباً إلى مكتب الادعاء العام، معتبراً أن واقعة خرق السرية الطبية متحققة في هذه القضية. ويهدف هذا الإجراء إلى تحديد المسؤول عن تسريب ملفات المريضة وكيفية وصولها إلى العلن، مما ضاعف من معاناة الشابة التي لا تزال تتعامل مع التبعات الصحية والنفسية للعملية الجراحية الخاطئة.

رد المستشفى الجامعي

من جانبه، رفض مستشفى كبلر الجامعي (Kepler Universitätsklinikum) هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً. ورداً على استفسار من إذاعة ORF النمسا العليا، أوضح المسؤولون في المستشفى أنهم تعاملوا مع الاستفسارات الإعلامية العديدة التي وصلت إليهم دون الإشارة إلى هوية المريضة أو الكشف عن تفاصيل شخصية تخصها، مؤكدين التزامهم بالقواعد القانونية للسرية.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى