بـ 90 جندي نمساوي.. فيينا تعزز أمن السفارات والبنية التحتية تزامناً مع الصراع في إيران

فيينا – INFOGRAT:
أعلنت مديرية شرطة فيينا عن وصول وحدة “حماية المنشآت” (Objektschutzpolizei) إلى كامل قوتها البشرية المستهدفة، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن حول المباني الحساسة، تزامناً مع التوترات الناتجة عن الحرب في إيران. وتأتي هذه الخطوة لضمان حماية البنية التحتية الحيوية والمقار الدبلوماسية مع تخفيف الضغط عن دوريات الشرطة الاعتيادية، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وكانت هذه الوحدة المتخصصة قد انطلقت في نوفمبر 2024 بهدف أولي يتمثل في حشد 60 عنصراً. وأكدت مديرية الأمن في فيينا، بناءً على استفسار رسمي، أن الوحدة تضم الآن 63 عنصراً أتموا جميعاً تدريباتهم بنجاح، مع الإشارة إلى إمكانية تدريب كوادر إضافية في حال استدعت الحاجة الأمنية ذلك.
وتتركز المهام الأساسية لهذه الوحدة في حراسة السفارات والمنشآت التابعة للبنية التحتية الحرجة، وهي المواقع التي شهدت تكثيفاً أمنياً ملحوظاً في الآونة الأخيرة بسبب تداعيات الصراع الإيراني. ويهدف وجود هذه الوحدة بشكل رئيسي إلى إعفاء دوريات النجدة والشرطة العادية من مهام الحراسة الثابتة، مما يتيح لها التركيز على مكافحة الجريمة والعمليات الميدانية.
وفي سياق متصل، تواصل القوات المسلحة النمساوية دعمها للشرطة في هذا الملف منذ عام 2016. وفي إطار “مهمة المساعدة” (Assistenzeinsatz)، ينتشر حالياً حوالي 90 جندياً وجندية في مختلف أنحاء العاصمة للمشاركة في تأمين المنشآت. يذكر أن تفويض هذه المهمة العسكرية ينتهي في 30 سبتمبر القادم، إلا أن مديرية شرطة فيينا أوضحت أن طلب التمديد سيعتمد على تقييم الوضع الأمني في ذلك الوقت.



