زعيم “الأحرار” يراهن على “الظل” للعودة للمستشارية النمساوية.. اتصالات مستمرة مع مجموعة Kurz

فيينا – INFOGRAT:
أعرب Herbert Kickl، رئيس حزب الحرية النمساوي (FPÖ)، عن قناعته التامة بأن النمسا تتجه نحو انتخابات برلمانية مبكرة في عام 2028. وأوضح في تصريحات أدلى بها لصحيفة “Kronen Zeitung” في عددها الصادر يوم السبت، أن الحكومة الاتحادية الحالية لن تنجح في “الهروب من الانتخابات المبكرة” عقب انتخابات الولايات المقررة في عامي 2027 و2028، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وجدد Kickl طموحه السياسي لتولي منصب المستشار الاتحادي بعد الانتخابات المقبلة، مؤكداً ثقته في الحصول على دعم من قوى سياسية داخل الأحزاب الأخرى، ومشيراً إلى وجود قنوات اتصال مفتوحة مع من وصفها بـ “Schatten-ÖVP” (حزب الشعب الموازي) المحيطة بالمستشار الأسبق Sebastian Kurz.
انقسامات داخل “حزب الشعب”
ووفقاً لزعيم حزب الحرية، فإن قطاعاً عريضاً داخل حزب الشعب (ÖVP) “غير راضٍ تماماً” عن التوجهات السياسية للمستشار الحالي Christian Stocker، لا سيما بعد قراره بإشراك “اليسار في الحكومة” مجدداً عقب انتهاء الائتلاف مع الخضر. وأكد Kickl أنه على تواصل مستمر مع المجموعة الموالية لـ Kurz، والتي تظهر بشكل دوري في المقابلات والوسائل الإعلامية، لافتاً إلى وجود قاعدة مشتركة من الأهداف السياسية.
تفاهمات تتجاوز المعسكر اليميني
ولم تقتصر تصريحات Kickl على حزب الشعب، بل كشف أيضاً عن وجود أساس للحوار مع ممثلين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ)، واصفاً إياهم بأنهم “يشعرون باليأس” من المسار الحالي لحزبهم، دون أن يسمي شخصيات بعينها. وأضاف: “أنا متفائل بأنني لن أضطر للبدء من الصفر فيما يخص إجراءات بناء الثقة خلال مفاوضات تشكيل الحكومة القادمة”.
كيرنتن وخيار “مستشار الشعب”
وعلى صعيد الشؤون الإقليمية، استبعد Kickl مرة أخرى خيار الترشح في انتخابات ولاية كيرنتن، مسقط رأسه، والمقررة في عام 2027. ورغم تعبيره عن حبه لولايته، أكد التزامه بالوعد الذي قطعه للناخبين بالقيام بمحاولة جديدة لتجسيد مشروع “مستشارية الشعب” (Volkskanzlerschaft) على المستوى الاتحادي في فيينا.



