زيادة تصل إلى 40 سنتاً للعلبة الواحدة.. ارتفاع أسعار السجائر في النمسا بدءاً من اليوم

بدأت أسعار السجائر في النمسا بالارتفاع اعتباراً من اليوم الاثنين الموافق 19 يناير، بزيادة تراوحت ما بين 10 إلى 40 سنتاً للعلبة الواحدة، وذلك نتيجة لقرار رفع ضريبة التبغ (Tabaksteuer) الذي دخل حيز التنفيذ مع مطلع العام، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
تفاصيل الزيادات والشركات المصنعة كانت شركة “Japan Tobacco International” (JTI) السباقة في تطبيق هذه الزيادة، حيث رفعت أسعار علاماتها التجارية مثل Camel وBenson & Hedges وWinston وSmart Export بمقدار يتراوح بين 30 و40 سنتاً. ومن المقرر أن تتبعها شركة “Philip Morris” في الثاني من فبراير المقبل، حيث سيصل سعر علبة Marlboro إلى 7 يورو، بزيادة قدرها 10 سنتات.
ووفقاً لما نشرته صحيفة “Krone”، تتوقع وزارة المالية أن تدر هذه الزيادة في الضريبة نحو 100 مليون يورو إضافية لخزينة الدولة خلال العام الجاري.
إحصائيات العام الماضي وظاهرة التهريب تشير بيانات عام 2025 إلى أن إيرادات ضريبة التبغ قد نمت بمقدار 50 مليون يورو مقارنة بعام 2024، لتصل إلى 2.18 مليار يورو. وعند إضافة ضريبة القيمة المضافة، يرتفع إجمالي الإيرادات إلى نحو 2.9 مليار يورو.
وعلى الرغم من ارتفاع الإيرادات، إلا أن حجم المبيعات الفعلية شهد تراجعاً بنسبة 4.3%، حيث تم بيع 10.7 مليار سيجارة. وبلغ متوسط سعر العلبة الواحدة في عام 2025 نحو 6.25 يورو، شكلت الضرائب منها نسبة 76%. كما كشفت التقديرات أن إجمالي السجائر المستهلكة في النمسا بلغ 12.3 مليار سيجارة، من بينها حوالي 1.6 مليار سيجارة (أي ما يعادل 13%) كانت مهربة وغير خاضعة للضرائب المحلية.
توسيع احتكار التبغ ليشمل منتجات النيكوتين والكانابيس لن تقتصر الإجراءات الجديدة على رفع الضرائب فحسب، بل ستشهد السنة الحالية توسيعاً لما يعرف بـ “احتكار التبغ” (Tabakmonopol). واعتباراً من شهر أبريل المقبل، ستخضع المنتجات المرتبطة بالتبغ مثل “أكياس النيكوتين” (Nikotinbeutel) والسوائل المستخدمة في السجائر الإلكترونية (E-Liquids) لهذا الاحتكار، ما يعني حصر بيعها في محلات “الترافيك” (Tabaktrafiken).
أما بالنسبة للمتاجر التي تبيع منتجات CBD، فقد مُنحت فترة سماح وانتقال حتى نهاية عام 2028. وبعد هذا التاريخ، ستخضع جميع منتجات الكانابيس ذات المحتوى المنخفض من مادة THC لاحتكار التبغ، ولن يُسمح ببيعها إلا من خلال المنافذ المرخصة رسمياً (Trafiken).



