شقيقته تؤكد.. أنباء عن اعتقال سوري مُرحّل من النمسا في دمشق و احتجازه بظروف “مُريبة”

فيينا – INFOGRAT:
كشفت معلومات أوردها برنامج “Report” التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية (ORF)، أن المواطن السوري الذي تم ترحيله من النمسا في يوليو الماضي، والذي كان يُعتبر في عداد المفقودين، قد يكون محتجزاً حالياً في سوريا، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وأوضحت شقيقة الرجل في تصريح لـ ORF أن شقيقها، وخلافاً لادعاءات السلطات، محتجز في مكان مجهول في دمشق منذ وصوله، مشيرةً إلى أنها تمكنت من التحدث معه هاتفياً لمرة واحدة فقط.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية النمساوية، في مراسلات مع المفوضية السامية للأمم المتحدة، أن الرجل قد وُضع قيد الحبس الاحتياطي بموجب قرار قضائي في سوريا. وجاء في رسالة البعثة الدائمة للنمسا لدى الأمم المتحدة في جنيف: “أن وزارة الداخلية السورية أكدت للنمسا ضمان كافة حقوق الدفاع للمدعي، بما في ذلك الحق في توكيل محامٍ”. ومع ذلك، لا تزال المعلومات حول مكان احتجازه بالتحديد أو حالته الصحية غير متوفرة.
وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة قد طالبت الحكومة النمساوية العام الماضي بفتح تحقيق للكشف عن مكان تواجد الرجل. وفي المقابل، دافعت وزارة الداخلية النمساوية عن إجراءاتها في بيان جديد، مؤكدة أن مهمة سلطات الهجرة النمساوية هي ترحيل الجناة المدانين، وأن مسؤولية هذه السلطات تنتهي بمجرد تسليم الشخص إلى سلطات بلده الأصلي.
يُذكر أن الرجل، الذي تمت إدانته سابقاً بتهم من بينها الانتماء إلى منظمة إرهابية، كان أول سوري يتم ترحيله من النمسا إلى موطنه الصيف الماضي، في خطوة أثارت حينها جدلاً قانونياً وحقوقياً واسعاً.



