وفد وزارة الداخلية النمساوية يبحث في دمشق سبل تنظيم اللجوء والعودة الطوعية

قام وفد رسمي رفيع المستوى من جمهورية النمسا بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق، حيث عقد اجتماعاً مع وزير الداخلية السوري، المهندس أنس خطاب، في مقر الوزارة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود النمساوية الرامية إلى تعزيز التنسيق الدولي في ملفات الهجرة وإدارة الحدود، وبحث الآليات المشتركة للتعامل مع قضايا اللجوء والعودة.
ضم الوفد النمساوي المبعوث الخاص للنمسا إلى منطقة الشرق الأوسط، السفير Arad Benkö، ترافقه نائبة المدير العام لشؤون الهجرة والشؤون الدولية في وزارة الداخلية النمساوية، ونائبة المدير العام المسؤولة عن الإدارة المتكاملة للحدود وشرطة الهجرة واللجوء والخدمات الأساسية والعودة. كما شارك في اللقاء القائم بأعمال السفارة النمساوية في دمشق، السيد Christoph Weidinger، إلى جانب عدد من المسؤولين المختصين.
تركزت المباحثات بين الجانبين على الملفات الأمنية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الإدارة المتكاملة للحدود وتنظيم الحركة الإنسانية. وناقش الوفد النمساوي مع الجانب السوري السبل المعتمدة لتطبيق السياسات والإجراءات الحدودية، مع التركيز على تبادل الخبرات الفنية في مجالات مكافحة الهجرة غير الشرعية وتطوير منظومات الرقابة.
كما استعرض اللقاء بعمق ملفات اللجوء والعودة الطوعية، حيث بحث الطرفان آليات تنظيم هذه العمليات بما يتوافق مع المعايير الدولية والسياسات المتبعة في البلدين. وأكد الوفد النمساوي خلال الاجتماع على أهمية التعاون التقني والأمني في ضبط تدفقات الهجرة، معتبرين أن تعزيز إجراءات إدارة الحدود يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.



