اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والهند.. آفاق واعدة للاقتصاد في فيينا

فيينا – INFOGRAT:

من المتوقع أن يفتح اتفاق التجارة المرتقب بين الاتحاد الأوروبي والهند آفاقاً اقتصادية جديدة لشركات العاصمة فيينا، لا سيما في قطاعات الصناعات الدوائية وبناء الآلات، وسط تفاؤل بخفض القيود البيروقراطية وتعزيز حجم التبادل التجاري، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

نمو مضطرد في الصادرات

وفقاً لبيانات غرفة التجارة، تحقق فيينا بالفعل استفادة ملموسة من التجارة مع الهند؛ ففي عام 2024، استوردت العاصمة بضائع هندية بقيمة 345 مليون يورو، بينما بلغت قيمة الصادرات من فيينا إلى الهند نحو 95 مليون يورو. واللافت هو القفزة النوعية في حجم الصادرات التي نمت بنسبة 60% منذ عام 2020.

وتتصدر المنتجات الصيدلانية، والمصنوعات المعدنية، والآلات الكهربائية، والمنتجات الكيميائية مثل الطلاء والدهانات، قائمة الصادرات الفييناوية. وفي هذا الصدد، صرح Stefan Ehrlich-Adam، رئيس قسم الصناعة في غرفة تجارة فيينا، لبرنامج “Wien heute”: “النمسا بشكل عام ستستفيد من هذا الاتفاق، وتحديداً في قطاعي بناء الآلات والصيدلة. فيينا تصدر حالياً منتجات دوائية بقيمة 22 مليون يورو، وهذا السوق مرشح للنمو بشكل كبير”.

تبسيط الإجراءات وتوقعات الوظائف

يأمل أصحاب الأعمال في فيينا، مثل Harri Cherkoori الذي يدير متجراً عريقاً للمنسوجات الهندية تأسس عام 1969، أن تسهم الاتفاقية في تقليل التكاليف وتسهيل الإجراءات الإدارية المعقدة. ويرى تشيركوري أن الجانب الأهم يكمن في “تفكيك البيروقراطية وتبسيط العمليات التجارية”.

وعلى الصعيد الوطني، يُتوقع أن تسهم الاتفاقية في خلق حوالي 5000 وظيفة جديدة في النمسا. وبينما ستتركز الفوائد المباشرة في الولايات الصناعية الكبرى مثل النمسا العليا وشتايرمارك، أكد Ehrlich-Adam أن فيينا ستلعب دوراً حاسماً بفضل موقعها كمركز للمقرات الرئيسية للشركات، والتجارة، والشبكات الدولية.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى