اختبار لـ “غرفة العمل” النمساوية: روبوتات التنظيف لا تغني تماماً عن المكنسة والممسحة اليدوية

فيينا – INFOGRAT:
أظهرت نتائج اختبار حديث أجراه خبراء حماية المستهلك في “غرفة العمل” (Arbeiterkammer) لـ 13 طرازاً من روبوتات الشفط والمسح، أن هذه الأجهزة، رغم تطورها، لا تزال غير قادرة على أن تكون بديلاً كاملاً للمكنسة الكهربائية التقليدية والممسحة اليدوية. وبينما حصلت معظم الموديلات على تقييم “جيد” إجمالاً، جاء أداء طرازين منها بمستوى “متوسط”، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وأشار التقرير إلى أن العديد من الأجهزة أظهرت نقاط ضعف في تنظيف الأرضيات، لا سيما في الزوايا وعلى الحواف أو في الأماكن التي يصعب الوصول إليها، حيث غالباً ما تترك الأوساخ وراءها، مما يتطلب تدخل المستهلك للتنظيف اليدوي لاحقاً. وبشكل عام، تعمل هذه الروبوتات بكفاءة أعلى على الأرضيات الصلبة مقارنة بالسجاد.
أنظمة شفط أقل قوة
شدد الخبراء على أهمية التحضير المسبق للمكان قبل تشغيل الروبوت؛ إذ يجب إزالة العوائق مثل الكابلات والكراسي أو ألعاب الأطفال، وإلا فقد تتجاهل الأجهزة مناطق معينة أو تتعثر وتتوقف عن العمل. ومن الناحية التقنية، تختلف الموديلات بشكل ملحوظ؛ حيث تعتمد معظمها على فرش دوارة لالتقاط الغبار والأوساخ، بينما تستخدم قلة منها فقط نظام الشفط التقليدي القوي الموجود في المكانس العادية.
فوارق كبيرة في الوظائف والإضافات
وفيما يخص وظيفة “المسح”، تتفاوت التقنيات المستخدمة؛ فالأجهزة البسيطة تكتفي بسحب قطعة قماش مبللة فوق الأرضية، بينما تعتمد الموديلات الأكثر تطوراً على ممسحات مهتزة أو دوارة. وتتميز بعض الأجهزة بمحطات شحن متطورة تقوم بتنظيف وتجفيف الممسحة تلقائياً وإعادة ملء خزان المياه، إلا أن هذه الميزات الإضافية تتطلب مساحة كبيرة في المنزل.
ورغم أن تقنيات مثل التحكم عبر التطبيقات، وجداول التنظيف الزمنية، والتعرف التلقائي على الغرف ورسم الخرائط، باتت معياراً قياسياً في الأجهزة الحديثة، إلا أن “غرفة العمل” تنصح المستهلكين بالتركيز على جانب الاستدامة قبل الشراء.
فحص قطع الغيار والاستدامة
توصي “غرفة العمل” بضرورة التأكد من إمكانية استبدال البطارية بشكل مستقل، وسهولة تغيير الأجزاء المستهلكة مثل الفرش والفلاتر من قبل المستخدم. كما يعد التأكد من توفر قطع الغيار في الأسواق لفترة طويلة عاملاً حاسماً في قرار الشراء لضمان استمرارية عمل الجهاز لسنوات.



