استبدال البيض الحقيقي بآخر اصطناعي.. فيينا تعتمد “التحكم في المواليد” للحد من تزايد أعداد الحمام

فييناINFOGRAT:

تضم مدينة فيينا أيضًا عددًا كبيرًا من الحمام. وللحيلولة دون تضخم أعدادها، تعتمد المدينة استراتيجية “التحكم في المواليد”. وتقوم هذه الإجراءات على جمع البيض الحقيقي من أعشاش الحمام في محطات خاصة واستبداله ببيض اصطناعي. وتجري حاليًا مفاوضات بشأن إنشاء محطة إضافية جديدة، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

لقد جرى تهجين الحمام من قبل الإنسان بطريقة تجعله يضع البيض على مدار العام. وهذا يعني أن موظفي وموظفات “خدمة الحيوانات البرية في المدينة” (Wildtierservices der Stadt) لا يقتصر عملهم على البحث عن البيض في عيد الفصح فحسب، بل على مدار اثني عشر شهرًا في العام. وعلى الرغم من أن أعداد البيض تكون أكبر في الربيع، إلا أنه يتم العثور عليها حاليًا أيضًا في الأعشاش الموجودة في حظائر الحمام المخصصة.

ويتم فحص البيض قبل سحبه وتبديله. وأوضحت ياسمين سكانتلبري (Jasmine Scantlebury) من “خدمة الحيوانات البرية في مدينة فيينا”: “يتم الآن تسليط الضوء على بيضة حمام. هذه البيضة لم يتطور فيها جنين بعد، وسيتم التخلص منها – وستقوم الطيور (الحمام) بحضانة البيضة الاصطناعية لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع مقبلة”. ويتم تبديل البيض الذي لم يتطور فيه أي جنين بعد فقط.

التخطيط لموقع جديد في غرب فيينا

تعمل محطة حظيرة الحمام الموجودة في محطة القطار الرئيسية (Hauptbahnhof) منذ ثلاث سنوات. وتلقى هذه المحطة قبولًا جيدًا، شأنها شأن المحطة الثانية الموجودة في الحي الثاني (zweiten Bezirk)، والتي تعمل منذ فصل الربيع وتوفر للحمام الغذاء والماء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. ومن المقرر أن يتم قريبًا إضافة موقع ثالث لحظائر الحمام في غرب فيينا.

الموقع الجديد لا يزال سريًا، والمفاوضات جارية. وفي هذا الصدد، قال غونثر أنرل (Günther Annerl)، نائب مدير مؤسسة الغابات والزراعة في مدينة فيينا (Forst- und Landwirtschaftsbetriebe Stadt Wien): “ستكون أول حظيرة حمام قائمة بذاتها، ومعزولة ومستقلة، مما يمنحنا مرونة أكبر”. ولن تكون هناك حاجة إلى مبنى، بل يكفي مجرد مساحة أرضية. ويضيف أنرل أن هذا يوفر ميزة الاقتراب أكثر من “المناطق الساخنة” (Hot Spots) التي تشهد تجمعًا كبيرًا للحمام.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى