استجابةً لمخاوف السكان.. شرطة “كيرنتن” تنشر كاميرات مراقبة جديدة في قلب “فيلاخ”

فيينا – INFOGRAT:

أعلنت بلدية مدينة “فيلاخ” بالتعاون مع مديرية أمن ولاية “كيرنتن” صباح اليوم الجمعة، عن توسيع نطاق المراقبة البوليسية بالفيديو في وسط المدينة بشكل كبير. وسينضم إلى الكاميرتين الموجودتين حالياً في شارع “Lederergasse” أربع كاميرات إضافية متطورة لتغطية مساحات واسعة وحيوية، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

وستشمل المناطق الجديدة الخاضعة للمراقبة كلاً من ساحة البلدية (Rathausplatz)، والساحة الرئيسية (Hauptplatz)، وساحة الكنيسة (Kirchenplatz)، بالإضافة إلى شارع “10-Oktober-Straße” وجسر “دراو” ومنطقة “Draulände”، وصولاً إلى الساحة الأمامية لمحطة القطار وساحة “Nikolaiplatz”.

الردع وتعزيز الشعور بالأمان

أكدت الشرطة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو الوقاية من الجرائم وتعزيز شعور المواطنين بالأمان. وشددت السلطات على أن المراقبة لن تكون سرية، بل ستتم بشكل علني وواضح للجميع لتحقيق الردع المطلوب.

وفي حال وقوع جريمة في المناطق المشمولة، سيتم استخدام التسجيلات كأدلة مادية في التحقيقات الجنائية. وأوضحت الشرطة أن التسجيلات تُحفظ عادة لمدة 48 ساعة، ويمكن للشرطة الجنائية طلبها في حالات محددة مثل “تخريب الممتلكات”، كما يمكن الوصول إلى الصور المباشرة في أي وقت من مقر الشرطة الرئيسي.

إجراءات “مفصلة” بعد أحداث 2025

يأتي هذا القرار بناءً على طلب تقدم به مفوض شرطة “فيلاخ” في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي شهدته المدينة في 15 فبراير 2025. ووصف وزير الداخلية، غيرهارد كارنر (ÖVP)، هذه الخطوة بأنها “إجراء مفصل يلبي الاحتياجات الأمنية المشروعة لسكان فيلاخ”.

من جانبها، صرحت مديرة أمن الولاية، ميكايلا كولفايس، أن المراقبة بالفيديو في الأماكن العامة المختارة تعد أداة جوهرية لمكافحة الجريمة، مؤكدة على أهمية الحوار المكثف الذي جرى مع بلدية المدينة لتحديد الساحات التي تتطلب تكثيف الرقابة.

نهاية عصر الكاميرات المؤقتة

رحب عمدة المدينة، غونثر ألبيل (SPÖ)، بالقرار، مشيراً إلى أن البلدية طالبت بهذه الإجراءات منذ فترة طويلة. وأوضح ألبيل أن المدينة كانت تعتمد سابقاً على كاميرات مؤقتة يتم تركيبها وتفكيكها في المناسبات الكبرى مثل “الكرنفال” أو “عيد فيلاخ” (Kirchtag).

وأكد العمدة على الأهمية الخاصة لتثبيت الكاميرات في منطقة محطة القطار الرئيسية وضفاف نهر “دراو”، مشيراً إلى أن هذه المناطق شهدت في الآونة الأخيرة حوادث متكررة وشكاوى مستمرة من قبل السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى