استخدام “Grok”.. توقيف طالب عن الدراسة بسبب إنتاج صور جنسية لزميلاته عبر الذكاء الاصطناعي في شتايرمارك

فيينا – INFOGRAT:
شهدت إحدى مدارس مقاطعة شتايرمارك سابقة هي الأولى من نوعها، حيث تم توقيف طالب عن الدراسة بعد اكتشاف قيامه بالتقاط صور لزميلاته وتحويلها إلى محتوى جنسي خادش باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
استغلال تقنيات “Grok” لانتهاك الخصوصية
وبحسب ما ورد في التحقيقات، يُعتقد أن الطالب استخدم أداة “Grok”، المرتبطة بمنصة “X” التابعة لإيلون ماسك، لتحويل صور عادية لزميلاته إلى محتوى جنسي. وأكدت مديرية التعليم في المقاطعة قرار تعليق دراسة الطالب بشكل فوري، مشددة على أن مثل هذه الاعتداءات الرقمية لن يتم التسامح معها بأي حال من الأحوال.
تبعات قانونية وجنائية
من جانبه، أوضح المحامي الإعلامي المقيم في مدينة غراتس، Stefan Schoeller، أن هذا الفعل يتجاوز مجرد المخالفة المدرسية إلى الجريمة الجنائية. وأشار Schoeller إلى أن انتهاك الحقوق الشخصية بشكل ممنهج لأكثر von عشرة أشخاص عبر هذه الأدوات يعد جريمة يعاقب عليها القانون، مؤكداً أن “استخدام الذكاء الاصطناعي لمعالجة الصور أو تغييرها لا يعفي الفرد من المسؤولية القانونية، طالما أن ملامح الضحايا لا تزال واضحة ويمكن التعرف عليهم”.
وأضاف المحامي أن القوانين الحالية في النمسا كافية للتعامل مع هذه القضايا، حيث تبدأ المسؤولية الجنائية من سن 14 عاماً. وتصبح الواقعة تحت طائلة القانون الجنائي بمجرد إرسال هذه المحتويات إلى أكثر من عشرة أشخاص عبر تطبيقات المراسلة مثل “واتساب”. كما يحق للضحايا رفع دعاوى مدنية للمطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم في حال نشر هذه الصور علنياً.
صعوبات تقنية ودور المؤسسات التعليمية
ورغم وضوح القوانين، لفت Schoeller الانتباه إلى الصعوبات التي تواجه المحامين عند التعامل مع الشركات التكنولوجية الكبرى المقيمة في الخارج لإزالة المحتويات المسيئة من منصاتها.
وفي تعليقها على الحادثة، شددت مديرية التعليم على أهمية “التعليم الرقمي الأساسي” العابر للمناهج، والذي يهدف إلى غرس الاستخدام المسؤول والوعي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى الطلاب، مؤكدة أن الإجراءات التأديبية المتخذة تهدف إلى حماية المجتمع الطلابي وضمان بيئة تعليمية آمنة.



