اعترافات صادمة.. مراهقة نمساوية من أصول كوردية تنهي حياة امرأة في مقبرة وتصور جثتها “للذكرى”

فيينا – INFOGRAT:

تكشفت اليوم تفاصيل جديدة وصادمة حول جريمة القتل البشعة التي هزت العاصمة النمساوية يوم الاثنين الماضي، حيث تُتهم فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً بقتل سيدة (64 عاماً) عمداً وبشكل عشوائي في مقبرة Friedhof Baumgarten. وتشير التحقيقات إلى أن الجريمة نُفذت بدافع “الرغبة المحضة في القتل” وتحت تأثير عنيف للمواد المخدرة، بحسب صحيفة Heute النمساوية.

تسلسل الأحداث وساعات ما قبل الجريمة 

وفقاً للمعلومات المتوفرة، بدأت مأساة يوم الاثنين بقرار المراهقة، التي تعيش في دار رعاية تابعة لقطاع الشباب (MA 11) وتعاني من اكتئاب حاد منذ سن العاشرة، بعدم الذهاب إلى المدرسة. وفي حالة من القلق والاضطراب، توجهت المراهقة عبر وسائل النقل العام باتجاه Rennbahnweg، حيث حصلت على كمية كبيرة من أقراص “البنزوديازيبينات” المخدرة (يُعتقد أنها زاناكس) وتناولت عبوة كاملة دفعة واحدة.

الهجوم في المقبرة 

دخلت المتهمة، وهي من أصول كردية، إلى مقبرة Baumgarten القريبة من مقر سكنها في حوالي الساعة الثالثة عصراً عبر مدخل جانبي. وفي تمام الساعة 15:45، هاجمت الضحية التي كانت تزور أحد القبور من الخلف باستخدام سكين جيب كانت قد طلبته عبر الإنترنت قبل أيام قليلة. ووصفت المصادر الأمنية الاعتداء بأنه شهد “تصعيداً غير مسبوق في العنف”، حيث فارقت الضحية الحياة في مكان الحادث.

تصوير الجثة ونشرها على وسائل التواصل 

عقب ارتكاب الجريمة، قامت المراهقة بتصوير جثة الضحية الغارقة في الدماء، وبررت ذلك لاحقاً بالقول إن الصور كانت “لنفسي فقط”. ومع ذلك، قامت بإرسال الصورة لاحقاً إلى أحد الأصدقاء، مما أدى إلى انتشارها السريع على منصات “إنستغرام”، “سناب شات”، و”تيك توك”.

الاعترافات والحالة النفسية 

عند عودتها إلى دار الرعاية، لاحظ المشرفون حالتها المزرية واتساخ ملابسها، وتم استدعاء الشرطة لاحقاً في حوالي الساعة الخامسة مساءً. وفي اعترافات صادمة، قالت الفتاة لمحققي الشرطة: “كان عليّ أن أقتل شخصاً ما، وإلا لكنت قد آذيت نفسي”، مشيرة إلى أنها كانت تسمع “أصواتاً” تحثها على إيذاء نفسها والآخرين.

وتتولى المحاميتان Astrid Wagner و Dominique Perl الدفاع عن المراهقة، التي تخضع حالياً للحبس الاحتياطي، في انتظار صدور تقرير الخبرة الطب نفسي لتحديد مدى مسؤوليتها الجنائية وقواها العقلية وقت ارتكاب الفعل. وحتى صدور الحكم النهائي، تظل قرينة البراءة هي الأصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى