الاستخبارات تحقق في نشاطات جمعية تركية في النمسا العليا بشبهة التحريض على الكراهية وتمجيد الإرهاب

فيينا – INFOGRAT:
أعلن جهاز حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) وسلطات الرقابة على الجمعيات في النمسا العليا، عن فتح تحقيقات موسعة تتعلق بجمعية تركية في منطقة (Sattledt) التابعة لإقليم (Wels-Land) في النمسا العليا، وذلك على خلفية اتهامات ببث الكراهية والترويج لأيديولوجيات متطرفة، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
ووفقاً للتقارير الواردة، فقد نظمت الجمعية المذكورة عدة فعاليات استضافت خلالها “دعاة كراهية” ألقوا خطابات تضمنت محتويات إسلاموية وشعارات تمجد الإرهاب. وتحركت السلطات فور تلقي حكومة ولاية النمسا العليا بلاغات ومعلومات تفصيلية حول هذه الأنشطة، حيث جرى إحالة الملف إلى جهاز حماية الدستور وسلطة المنطقة (Bezirkshauptmannschaft) للتحقق من هذه المزاعم.
وأكدت حكومة الولاية صباح اليوم الاثنين ما نشرته صحيفة (Kronen Zeitung) بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات لا تخالف القوانين النمساوية التي تحظر الدعاية الإسلاموية المتطرفة فحسب، بل تمثل أيضاً انتهاكاً صريحاً لـ “ميثاق القيم” (Hausordnung) الخاص بولاية النمسا العليا، والذي أقره البرلمان الإقليمي قبل شهر واحد فقط.
ويهدف هذا الميثاق، الذي تدعمه حقيبة التكامل التي يقودها حزب الشعب النمساوي (ÖVP)، إلى تعزيز قدرة الولاية على مواجهة كافة أشكال التطرف والراديكالية بحزم أكبر، وتواجه الجمعية حالياً تدقيقاً قانونياً قد يفضي إلى إجراءات إدارية صارمة في حال ثبوت تورطها في تسهيل منصات لخطابات التحريض أو تمجيد التنظيمات الإرهابية.
وتأتي هذه التحقيقات في سياق تشديد الرقابة على الجمعيات والمراكز التي يُشتبه في تبنيها أجندات متطرفة، لضمان الالتزام بالنظام الديمقراطي والقيم القانونية المعمول بها في النمسا.



