الرئيس النمساوي يهنئ الأرثوذكس بعيد الميلاد وكنيسة العذراء في فيينا تحيي القداس وفق التقويم الشرقي

وجه الرئيس النمساوي Alexander Van der Bellen تهنئة رسمية إلى أبناء الطوائف الأرثوذكسية في النمسا، بمناسبة عيد الميلاد المجيد وفق التقويم الشرقي، شملت أبناء الجاليات الصربية، والروسية، واليونانية، والقبطية، والسريانية، والأرمنية، متمنياً لهم عيداً سعيداً يسوده السلام.
وأقامت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في فيينا، احتفالية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، شهدت حضوراً رسمياً ودبلوماسياً لافتاً ومشاركة واسعة من أبناء الجالية المصرية المقيمين في مختلف المقاطعات النمساوية، وذلك في إطار إحياء الشعائر الدينية والمناسبات الوطنية للجالية في الخارج.
وتقدم الحضور الرسمي سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية، محمد نصر، والقنصل العام محمد البحيري، والمستشار الثقافي خالد أبو شنب، بالإضافة إلى محمد عباس، مدير مكتب مصر للطيران في فيينا، إلى جانب عدد من الجالية المصرية.
وخلال القداس، جرى نقل كلمة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الموجهة إلى أبناء الكنيسة في المهجر؛ حيث تضمنت الرسالة مضامين روحية ووطنية، ركزت على أهمية التمسك بالقيم الإنسانية وتعزيز روح التسامح، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الهوية المصرية والروابط الوثيقة التي تجمع أبناء الوطن في الداخل والخارج.
من جانبهم، أعرب المشاركون في الاحتفالية عن أهمية هذه المناسبات في تعزيز التلاحم بين أبناء الجالية المصرية في النمسا، مشيرين إلى أن الاحتفال يعكس نموذج التعايش والتنوع الثقافي والديني الذي يميز المجتمع المصري، ويسهم في تقديم صورة حضارية عن الروابط الوطنية في المحافل الدولية.
تُعد الكنيسة الأرثوذكسية من الطوائف الرئيسية في النمسا، حيث يعيش بها أكثر من 700 ألف شخص من الأرثوذكس، أغلبهم من صربيا وروسيا وأقباط مصر. وكان الاحتفال بعيد الميلاد المجيد للأرثوذكس وفق التقويم الشرقي بعد أسبوع من احتفالات الكنيسة الكاثوليكية بعيد الميلاد وفق التقويم الغربي.



