السجن 6 سنوات لأبو بكر الشيشاني المتهم الرئيسي في قضية “حرب العصابات”مع السوريين بفيينا

اختتمت المحكمة في فيينا اليوم الأربعاء إجراءات المحاكمة في القضية المعروفة إعلامياً بـ “حرب العصابات” التي وقعت أحداثها في محطة قطارات Meidling. وأصدرت هيئة المحلفين حكماً بالسجن غير المشروط لمدة ست سنوات بحق المتهم الرئيسي، فيما حُكم على متهم آخر بالسجن لمدة 30 شهراً مع وقف التنفيذ، وهي أحكام لا تزال غير نهائية وقابلة للطعن، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
تناول المحاكمة ملابسات مشاجرة جماعية عنيفة وقعت قبل نحو عام ونصف بين مجموعة من المنحدرين من أصول شيشانية وآخرين من أصول سورية، وشهدت جلسة صباح الأربعاء الاستماع إلى خمسة شهود قدموا إفادات صبّت في معظمها لصالح المتهم الرئيسي، إلا أن المحكمة انتهت إلى إدانته بتهمة قيادة الهجوم، ليواجه عقوبة السجن لمدة ست سنوات في حال اكتساب الحكم الدرجة القطعية.
ووفقاً للائحة الاتهام، فإن المتهم الرئيسي، وهو شاب شيشاني يبلغ من العمر 25 عاماً، كان المحرض والعقل المدبر للهجوم الذي استهدف رجالاً وشباناً في محطة Meidling. وبالرغم من شهادات بعض المتهمين الآخرين التي أدانته بشدة خلال سير المحاكمة، إلا أنه دفع ببراءته من التهم المنسوبة إليه، مدعياً أنه حاول ثني مواطنيه ومنعهم من تنفيذ الاعتداء.
وقد أسفر الهجوم عن إصابة أربعة أشخاص من الجنسية الأفغانية بجروح متفاوتة الخطورة، وصلت في إحدى الحالات إلى تعرض ضحية لكسر في جمجمته. وشملت القضية إجمالاً 24 متهماً من أصول شيشانية، حيث قضت المحكمة بتبرئة اثنين منهم، بينما صدرت أحكام بحق 20 آخرين تراوحت غالبيتها بين السجن مع وقف التنفيذ، وقد اكتسبت معظم هذه الأحكام الصفة القانونية النافذة بالفعل.
تأتي هذه الأحكام لتضع حداً قانونياً لواحدة من أبرز قضايا العنف الجماعي التي شهدتها العاصمة فيينا، في انتظار ما ستسفر عنه جولات الاستئناف المحتملة للمتهمين الصادرة بحقهم أحكام غير قطعية.



