السفارة الإيرانية في فيينا تهاجم قرار الاتحاد الأوروبي وتصفه بـ “النفاق السياسي”

هاجمت السفارة الإيرانية في فيينا بشدة قرار الاتحاد الأوروبي القاضي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية”، واصفة الإجراء بأنه “نفاق سياسي واستفزاز غير مسؤول وتحريضي”. وأكدت السفارة في بيان رسمي نشرته عبر منصة “إكس”، أن هذا القرار يهدف إلى نزع الشرعية عن المؤسسات الدفاعية لدولة مستقلة والإساءة إلى كرامة الشعب الإيراني.
واعتبرت البعثة الدبلوماسية الإيرانية في فيينا أن القرار يكشف عن تبعية الاتحاد الأوروبي لداعمي الحرب في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه يقضي تماماً على مصداقية الاتحاد كفاعل عالمي مستقل. وحذر البيان من أن الجمهورية الإسلامية ستتعامل مع هذا القرار “العدائي” باعتباره تهديداً مباشراً لأمنها القومي وسيادتها، مؤكدة احتفاظها بالحق في اتخاذ كافة التدابير السياسية والأمنية والاقتصادية اللازمة للدفاع عن سلامة أراضيها، ومحملة الاتحاد الأوروبي وحده تبعات هذا القرار على الاستقرار الإقليمي والدولي.
يأتي هذا الهجوم الدبلوماسي عقب توافق دول الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، بإجماع وزراء الخارجية على إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، ليصبح في مرتبة واحدة مع تنظيمات مثل “داعش” وحماس والقاعدة. وأرجعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية، Kaja Kallas، هذه الخطوة إلى القمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء النمساوية (APA).
السفارة الإيرانية في فيينا تهاجم قرار الاتحاد الأوروبي وتصفه بـ “النفاق السياسي”من جانبه، أكد سكرتير الدولة النمساوي Josef Schellhorn (من حزب NEOS)، الذي مثل وزيرة الخارجية Beate Meinl-Reisinger في اجتماعات بروكسل، دعم النمسا الكامل لهذا القرار. وصرح شيلهورن قائلاً: “نحن نقف بوضوح إلى جانب الشعب الإيراني”، معتبراً أن القرار يمثل إشارة واضحة وضرورية لتحديد هوية المتورطين في عمليات القتل، واصفاً ذلك بأنه “واجب أساسي”.



