الشرطة النمساوية ترفع درجة التأهب أمام سفارتي واشنطن وطهران والمنشآت اليهودية في فيينا

فيينا – INFOGRAT:

أعلنت الأجهزة الأمنية في العاصمة النمساوية فيينا عن تكثيف تواجدها وتشديد الرقابة حول المنشآت الدبلوماسية والدينية، وذلك على خلفية المواجهات العسكرية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. وشملت إجراءات الحماية المشددة بشكل خاص سفارتي الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بالإضافة إلى المؤسسات التابعة للجالية اليهودية، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

وأكدت وزارة الداخلية النمساوية أن تقييم الوضع الأمني في البلاد يتم بشكل مستمر وعلى مدار الساعة. وأوضح متحدث باسم شرطة فيينا أن الخطط الأمنية الحالية تتضمن، إلى جانب الحراسة المكثفة، “تدابير احترازية غير مرئية”، مشيراً إلى أن مديرية أمن الدولة (Landespolizeidirektion) تنسق بشكل وثيق ودائم مع هيئة حماية الدستور (Verfassungsschutz).

تأهب للتحركات الاحتجاجية 

يأتي هذا الاستنفار بعد أن شهد وسط مدينة فيينا يوم الأحد الماضي تظاهرة “لدعم الثورة في إيران”، والتي مرت وفقاً لتقارير الشرطة بشكل “سلمي وهادئ”. وتتوقع السلطات خروج المزيد من المسيرات والتجمعات في الأيام المقبلة، مؤكدة أن لديها “خبرة طويلة وروتينية عالية” في التعامل مع مثل هذه الفعاليات لضمان الأمن العام.

تدابير ذاتية للجالية اليهودية 

من جانبها، بدأت الهيئة الدينية اليهودية (IKG) تنفيذ حزمة إجراءات أمنية خاصة بها منذ صباح السبت الماضي، تضمنت تدابير مرئية وأخرى سرية بالتنسيق الكامل مع الشرطة.

وفي بيان صدر يوم الإثنين، علّق “أوسكار دويتش”، رئيس الهيئة الدينية اليهودية، على التطورات الراهنة قائلاً: “العمليات العسكرية لا تستهدف الشعب الإيراني، بل تستهدف قيادة قتلت عشرات الآلاف من مواطنيها وتقصف أهدافاً مدنية في المنطقة”. وأضاف دويتش: “من المهم التأكيد على عدم وجود بلاغات عن تهديدات محددة وملموسة داخل النمسا في هذه اللحظة، لكننا ندرك تماماً أن خطر النظام الإيراني يمتد إلى ما وراء المنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى