الشرطة النمساوية تكثف تحقيقاتها في مقتل شنيع لرجل أعمال يعمل في العقارات بـ “النمسا العليا”

فييناINFOGRAT:

كشفت التحديثات الأخيرة الصادرة عن وكالة الأنباء النمساوية (APA) حول جريمة القتل التي وقعت في مدينة لينز بـ النمسا العليا، عن معطيات جديدة تزيد من غموض الحادثة؛ حيث أفادت المعلومات بغياب أي آثار لاقتحام أو كسر في أبواب شقة الضحية، وهو ما يفتح الباب أمام فرضيات أمنية جديدة حول كيفية دخول الجاني إلى مسكن رجل الأعمال البالغ من العمر 49 عاماً.

وكان شقيق الضحية قد عثر عليه جثة هامدة ظهر يوم الإثنين في شقته الواقعة بمبنى تاريخي مُرمم وسط مدينة لينتس. وأظهرت المعاينة أن الجثة كانت مكبلة اليدين والقدمين، وتحمل آثار إصابات بليغة ناتجة عن تعرضه لضرب مبرح بآلات صلبة، مما دفع الادعاء العام إلى طلب تشريح الجثة فوراً لتحديد السبب الدقيق للوفاة وتوقيتها.

وتشير تقارير صحفية، استناداً إلى مصادر مطلعة، إلى أن الجريمة قد تكون نُفذت بالفعل يوم السبت الماضي، مما يعني أن الجثة بقيت مكبلة داخل الشقة لمدة يومين قبل اكتشافها. وبالرغم من أن الشرطة لم تؤكد أو تنفِ رسمياً هذا التوقيت، إلا أن غياب آثار العنف عن مداخل الشقة أو داخل الغرف يعزز من احتمالية أن يكون الجاني شخصاً معروفاً للضحية أو تمكن من الدخول دون استخدام القوة.

وتواصل فرق البحث الجنائي التابعة لمديرية أمن النمسا العليا تواجدها المكثف في المبنى السكني لليوم الثاني على التوالي، حيث تم التحفظ على كافة الأدلة المادية ورفع البصمات. ويُعرف عن الضحية، بحسب التقارير الإعلامية المحلية، أنه مستثمر عقاري ميسور الحال، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الدافع وراء الجريمة مالياً أو ذا صلة بنشاطه المهني.

ومن المرتقب أن يعقد المكتب الصحفي التابع لمديرية أمن المقاطعة مؤتمراً صحفياً أو تصدر بياناً رسمياً في وقت متأخر من عصر اليوم، لتقديم إيضاحات حول مسار التحقيق ونتائج التشريح الأولية التي قد تفك طلاسم هذه الجريمة المروعة.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى