“القرآن أخطر من كورونا”.. النيابة العامة تعيد فتح التحقيق مع مرشح الرئاسة النمساوية السابق هوفر بتهمة الاسائة للأديان

فيينا – INFOGRAT:
أكدت المتحدثة باسم النيابة العامة في فيينا، يوم الاثنين، تقديم طلب رسمي إلى برلمان مقاطعة بورغنلاند لرفع الحصانة البرلمانية عن النائب والقيادي في حزب الحرية (FPÖ)، نوربرت هوفر، وذلك تمهيداً لبدء تحقيقات رسمية معه بتهمة التحريض على الكراهية وازدراء التعاليم الدينية، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وتعود وقائع القضية إلى تصريح أدلى به هوفر، الرئيس السابق لحزب الحرية، خلال مظاهرة حاشدة نظمها الحزب في ساحة “Viktor-Adler-Markt” بفيينا في يونيو من عام 2020. وبحسب محضر الواقعة، صرح هوفر أمام نحو 2,500 شخص قائلاً: “أنا لا أخاف من كورونا، كورونا ليس خطيراً. القرآن، أيها الأحباء، أخطر من كورونا”، في إشارة إلى الكتاب المقدس لدى المسلمين.
وكانت النيابة العامة قد حاولت فتح تحقيق في هذه الواقعة فور حدوثها في عام 2020، إلا أن المجلس الوطني النمساوي (البرلمان الاتحادي) صوت حينها بالإجماع ضد رفع الحصانة عن هوفر، الذي كان يشغل منصب النائب الثالث لرئيس المجلس آنذاك. واستند النواب في رفضهم حينها إلى وجود صلة مباشرة بين تصريحاته ونشاطه السياسي كعضو في البرلمان، مما منحه حماية قانونية من الملاحقة.
ومع انتقال هوفر منذ أكثر من عام من المجلس الوطني إلى برلمان مقاطعة بورغنلاند، تجددت مساعي الادعاء العام لملاحقته قضائياً. ويتوجب على برلمان المقاطعة الآن اتخاذ قرار بشأن “تسليم” النائب للقضاء، ليواجه اتهامات تتعلق بالاشتباه في التحريض (Verhetzung) وازدراء المبادئ والتعاليم الدينية المعترف بها قانوناً.



