الوعود تتبخر.. انتقادات حادة لمنسق ملف المخدرات بعد تأجيل المخطط الأمني في محطة Gumpendorfer Straße U6

النمسا ميـديـا – فيينا:
تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لبلدية فيينا ومنسق ملف المخدرات، بسبب التأخر المستمر في تقديم “المخطط الشامل” المنتظر لمنطقة Jedmayer في حي Mariahilf، رغم الوعود المتكررة والوضع الأمني المتدهور حول محطة مترو U6 Gumpendorfer Straße.
وعلى الرغم من تنفيذ أولى الخطوات بإغلاق منتزه Fritz-Imhoff-Park ليلاً عبر ثلاث بوابات حديدية لمنع تجمعات مدمني المخدرات، إلا أن هذه الخطوة وُصفت بأنها غير كافية. وتواجه رئيسة الحي الجديدة “Julia Lessacher” (من الحزب الاشتراكي SPÖ) بداية صعبة، حيث لم يتحقق وعدها بتقديم مفهوم أمني شامل في مارس الماضي، وهو ما عزته تقارير إلى غياب التنسيق مع مستشار الشؤون الاجتماعية “Peter Hacker”.
مخاوف الطلاب ومطالب المعارضة
تفاقمت الأزمة بعد توجيه مئات الطلاب الذين يمرون يومياً بالمحطة “رسالة مفتوحة” أعربوا فيها عن خوفهم من المواجهات المقلقة مع متعاطي المخدرات، لدرجة دفع بعض الأهالي للتفكير في منع أطفالهم من الذهاب إلى المدرسة بمفردهم.
من جانبه، طرح حزب الشعب (ÖVP) في منطقتي Mariahilf وRudolfsheim-Fünfhaus حزمة من خمس نقاط تشمل:
- فرض منطقة حظر كحول حول محطة U6.
- تواجد أمني دائم من قبل شركة “Wiener Linien”.
- إنشاء “مناطق حماية” لتسهيل عمليات طرد المخالفين.
- التنظيف الدوري للمنطقة المحيطة.
- تركيب أعمدة طوارئ وكاميرات مراقبة.
مطالبات بالحل الفوري
وطالب “Felix Ofner”، رئيس حزب الشعب في المنطقة 15، بإجراء جولة تفقدية مع قيادة شرطة الولاية، مؤكداً أن الوعود بعقد قمم أمنية لم تسفر عن شيء حتى الآن. كما طالب عضو مجلس الحي “Gerhard Hammerer” بعقد اجتماع للسكان كان قد وُعد به منذ سبتمبر 2024 ولم ينفذ.
وفيما يذهب حزب الحرية (FPÖ) إلى أبعد من ذلك بمطالبته بنقل مركز “Jedmayer” بالكامل من المنطقة السكنية القريبة من المدارس، يكتفي منسق ملف المخدرات بمطالبة السكان بـ “القليل من الصبر”، وهو الأمر الذي قوبل برفض واسع من الأهالي والمعارضة على حد سواء.



