بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية.. اعتقال مكسيكي متهم بجرائم جنسية في مطار فيينا

تمكنت السلطات النمساوية قبل أيام قليلة من إلقاء القبض على مواطن مكسيكي مشتبه به في جرائم جنسية، وذلك في مطار فيينا (Flughafen Wien in Schwechat) وجاءت عملية التوقيف بعد أن طلبت الولايات المتحدة الأمريكية مساعدة السلطات النمساوية في عملية الملاحقة، ويقبع الرجل حاليًا رهن الاحتجاز في Korneuburg، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وأعلن مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية (Bundeskriminalamt) يوم السبت، أن فرق الملاحقة النمساوية تمكنت يوم الخميس من اعتقال مشتبه به مكسيكي يبلغ من العمر 38 عامًا، مطلوب لدى الولايات المتحدة بتهمة ارتكاب جرائم جنسية، وذلك في مطار فيينا-شفيتشات. وتم إلقاء القبض على المكسيكي بناءً على طلب تسليم من الولايات المتحدة. ويُزعم أن الرجل قد اعتدى جنسيًا على غير البالغين (Unmündige) في بعض الحالات بشكل جسيم، كما وُجهت إليه تهم تتعلق بحيازة صور ومواد مسيئة للأطفال القُصّر، وفقًا للشرطة.
وصل الرجل إلى النمسا قادمًا من إيرلندا، وبحسب معلومات وكالة الأنباء النمساوية (APA)، فقد صرّح للمحققين بأنه كان يرغب في زيارة سوق عيد الميلاد (Christkindlmarkt) في النمسا.
وكانت سلطات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (US Department of Homeland Security – HSI) قد وجهت في وقت سابق طلب دعم ومساعدة إلى النمسا في عملية الملاحقة. وشاركت في إجراءات القبض إلى جانب مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية، كلٌ من مكتب الملحق الأمني لوكالة HSI في السفارة الأمريكية بفيينا، والنيابة العامة في Korneuburg، ومجموعة الخدمات الجنائية في مطار شفيتشات.
الحبس الاحتياطي في Korneuburg بانتظار التسليم
بناءً على أمر من المدعية العامة المشرفة على التحقيقات، تم إيداع المقبوض عليه في مؤسسة العدالة في Korneuburg (Justizanstalt Korneuburg)، وعُرض على القاضي المختص في اليوم نفسه. وصدر قرار حبسه بانتظار التسليم إلى الولايات المتحدة في 2 ديسمبر 2025. وفي حال إدانته في الولايات المتحدة، يواجه المكسيكي عقوبة سجن لا تقل عن 25 عامًا.
وعلق أندرياس هولزر (Andreas Holzer)، مدير مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية، على العملية قائلاً: “تؤكد عملية الاعتقال هذه مرة أخرى على الاحترافية العالية لفرق الملاحقة التابعة لنا. مثل هذه النجاحات لا يمكن تحقيقها إلا عندما يتعاون الشركاء الوطنيون والدوليون بأقصى درجات الدقة والثقة”.



