بعد غياب 9 سنوات.. كاسحة الجليد “MS Eisvogel” تعود للعمل في موانئ فيينا مع وتجمد أحواض الموانئ

فييناINFOGRAT:

عادت السفينة “MS Eisvogel” للعمل مجدداً ككاسحة للجليد في ميناء فيينا، وذلك مع انخفاض درجات الحرارة وتجمد أحواض الموانئ بشكل متسارع. وتعمل السفينة على تفتيت الطبقات الجليدية لفتح الممرات المائية، مما يضمن استمرارية الملاحة وحماية السفن الراسية من ضغط الجليد الذي قد يهدد هياكلها، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

وتسجل النسخة الحالية من فصل الشتاء عودة “MS Eisvogel” لمهامها ككاسحة جليد بعد نحو تسع سنوات من التوقف عن هذا الدور التخصصي. وتتميز السفينة بمواصفات فنية قوية، حيث يبلغ طولها 32 متراً وعرضها 6.5 أمتار، وتزن نحو 80 طناً. كما تم تدعيم هيكلها بصلب تصل سماكته إلى 12 ملم لحمايته من الحواف الجليدية الحادة أثناء العمل.

وتعتمد السفينة في شق طريقها عبر الجليد على محركات ديزل بقوة 520 حصاناً، تدفعها ببطء وبسرعة المشي متراً تلو الآخر، مما يمكنها من كسر طبقات جليدية تصل سماكتها إلى 60 سنتيمتراً، لتؤمن بذلك المسارات اللازمة للسفن التجارية والسياحية.

وتلعب “MS Eisvogel” دوراً حيوياً في استمرار الحركة الاقتصادية للميناء، حيث إن نحو ثلث سفن الشحن تواصل رسوها في فيينا خلال أشهر الشتاء، وهو أمر لا يمكن تحقيقه دون تأمين الممرات المائية. كما تساهم أعمالها في حماية السفن السياحية “الكروز” المتجمدة عند الرصيف من الأضرار الناجمة عن ضغط الكتل الجليدية المحيطة بها.

ولا تقتصر مهام “MS Eisvogel” على فصل الشتاء فقط، بل تمتد أنشطتها على مدار العام؛ ففي الأشهر الدافئة تُستخدم كسفينة إنقاذ وانتشال، كما تُخصص للقيام بجولات تفقدية وسياحية. وتنشط السفينة بانتظام في أحواض الموانئ الثلاثة الرئيسية: Freudenau، وLobau، وAlbern، حيث تضع خدماتها تحت تصرف العملاء والشركات العاملة في المنطقة.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى