بفضل تحريات “التواصل الاجتماعي”.. كشف ملابسات اعتداء سوري بالسكين استهدف عراقياً في الحي 22 بفيينا

أعلنت شرطة فيينا، يوم السبت، عن نجاح محققيها في تحديد هوية مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً، للاشتباه في تورطه في حادثة طعن وقعت قبل أسبوع في منطقة Donaustadt (الدائرة 22)، وأسفرت عن إصابة شاب آخر من نفس العمر بجروح في منطقة الفخذ، بحسب صحيفة kurier النمساوية.
وصرح المتحدث باسم الشرطة “فيليب هاسلينجر” (Philipp Haßlinger) أن المحققين تمكنوا من تتبع أثر المشتبه به، وهو شاب يحمل الجنسية السورية، من خلال إجراء تحريات دقيقة شملت مراقبة وتقصي نشاطات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما قادهم في النهاية إلى الكشف عن هويته.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء السبت الماضي، حيث تعرض الضحية، وهو شاب يحمل الجنسية العراقية، لاعتداء عند ساحة Dr.-Adolf-Schärf-Platz في منطقة Kagran. ووفقاً لإفادة الضحية، فقد اقترب منه شابّان لا يعرفهما وبدآ بتوجيه الشتائم إليه، وعندما حاول الابتعاد عنهما، قام أحد المهاجمين بطعنه بسكين في فخذه. وقد نُقل المصاب حينها إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووُصفت إصابته بأنها ليست خطيرة.
وأفادت الشرطة أن المشتبه به السوري قد أدلى باعترافات كاملة حول الواقعة أثناء التحقيق معه. وبناءً على ذلك، وبالتنسيق مع النيابة العامة في فيينا، تم تقديم بلاغ ضده بتهمة الاشتباه في “إحداث إصابة جسدية جسيمة متعمدة”، مع استمرار ملاحقته قضائياً في حالة اطلاق سراح (على ذمة التحقيق).
وتواصل السلطات الأمنية إجراءاتها القانونية لاستكمال ملف القضية، في حين لم ترد أنباء إضافية حول هوية الشاب الثاني الذي كان برفقة المعتدي وقت وقوع الحادثة في فيينا.



