بلدية فيينا تعلن عن توسعة كبرى لضفاف “Donaukanal” بحلول الصيف.. واحة خضراء ومساحات رياضية مجانية

تدخل خطة تطوير قناة الدانوب (Donaukanal) في العاصمة النمساوية مرحلة جديدة من خلال البدء بإنشاء تراس شمسي جديد بالقرب من جسر Aspernbrücke. ويهدف المشروع إلى إيجاد مساحة عامة تبلغ مساحتها 200 متر مربع، تتيح للزوار الاستمتاع بإطلالة مباشرة على وسط المدينة (Innenstadt) دون أي إلزام بالاستهلاك التجاري، ومن المقرر أن تكتمل الأعمال الإنشائية بحلول صيف عام 2026، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
سيتم تشييد التراس الشمسي المخطط له على الضفة اليسرى لقناة الدانوب في الجهة المقابلة لمبنى Urania. ويتكون المشروع من سطح خشبي مستوٍ مزود بستة أشرعة شمسية لتوفير الظل في الأيام الحارة، بالإضافة إلى مقاعد وأثاث للاستلقاء متنوع التصاميم لتوفير مساحات خصوصية فردية. كما سيتم تعزيز المساحات الخضراء الحالية بنباتات ربيعية مثل Felsentulpen و Traubenhyazinthen، في تصميم يحاكي مشروع إعادة التطوير الذي اكتمل عام 2025 في المنطقة الواقعة بين جسري Salztorbrücke و Marienbrücke.
وإلى جانب الجانب الترفيهي، يركز المشروع على تعزيز النشاط البدني؛ حيث سيتم إنشاء منطقة Calisthenics في المنطقة المجاورة مباشرة للتراس، وهي عبارة عن ساحة للياقة البدنية مجهزة بأحدث المعدات للتدريب المجاني في الهواء الطلق. كما ستتضمن البنية التحتية الجديدة نافورة مياه شرب ومرافق مراحيض عامة إضافية. وتتولى إدارة Wiener Gewässer (MA 45) تنفيذ هذه الأعمال، بالإضافة إلى تطوير نظام توجيه وإرشاد مقاوم للتخريب على طول القناة.
وفي هذا السياق، أكدت مستشارة التخطيط Ulli Sima (SPÖ) على أهمية قناة الدانوب كواحة ترفيهية داخل المدينة، مشيرة إلى أن الهدف هو خلق مساحات مفتوحة توفر الخضرة والتبريد والقيمة الاجتماعية المضافة. ووصف رئيس كتلة NEOS، Selma Arapovic، إعادة التطوير بأنها “ترقية لجودة الحياة في فيينا”، معتبرةً القناة مكاناً مركزياً للرياضة واللقاءات الاجتماعية في مدينة متنامية.
يُذكر أن هذا المشروع يأتي استكمالاً لسلسلة من المبادرات التي نفذتها إدارة (MA 45) منذ توليها مسؤولية القناة، والتي شملت إعادة تصميم المنطقة بين Salztorbrücke و Marienbrücke عام 2025، وإنشاء “تراس الشمس” عند Rossauer Brücke، والحديقة الصغيرة “Pocket-Park” في Vilma-Steindling-Promenade، بالإضافة إلى “الحدائق العائمة” في Kaiserbadschleuse المستوحاة من تجربة باريس، وتوفير مراحيض عامة مزينة برسومات Graffiti للفنانة Käthe Löffelmann.



