تبرئة رجل عراقي من تهم الاحتجاز القسري في فيينا بعد أن استغاثة ابنته ذات الست سنوات للشرطة النمساوية

أصدرت محكمة الولاية النمساوية الثلاثاء حكما ببراءة رجل عراقي يبلغ من العمر 39 عاما، كان متهمًا بالاحتجاز القسري والإكراه الشديد، بعد أن كانت ابنته ذات الست سنوات قد أشارت بعلامة SOS للشرطة في نوفمبر الماضي، في حادثة أثارت تحقيقا بشأن عنف منزلي محتمل، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
أثار حادث مرور وقع أواخر نوفمبر الماضي في منطقة Rudolfsheim-Fünfhaus في فيينا قضية عنف منزلي، بعدما استخدمت فتاة تبلغ من العمر ست سنوات علامة SOS لتنبيه الشرطة إلى احتمال تعرضها وعائلتها للعنف. ووجهت النيابة إلى الرجل تهمة إجبار زوجته وطفليه على الدخول في السيارة ضد إرادتهم.
إلا أن الزوجة والطفلة لم تدليا بأي شهادة أمام المحكمة، ما أدى إلى عدم وجود أدلة قوية تدعم اتهامات النيابة، حسبما أوضح محامي الدفاع، Sebastian Lesigang. وأكد أن الزوجة اختارت استخدام حقها في الامتناع عن الإدلاء بالشهادة، وهو ما جعل تصريحاتها غير قابلة للاستخدام في المحكمة، وبناء عليه، تم الاعتماد فقط على شهادة المتهم الذي أنكر ارتكاب أي مخالفة.
وأفاد Lesigang بعد انتهاء الجلسة بأن تبرئة موكله أصبحت نهائية وقطعية، مؤكدا غياب أي دليل يثبت التهم الموجهة إليه.


