تطورات حادث Zell am See المميت مراهق إيرلندي يبلغ 14 عاماً يسلم نفسه للشرطة في سالزبورغ

شهدت قضية حادث التزلج المميت الذي هز منطقة Zell am See في مقاطعة سالزبورغ تطوراً دراماتيكياً؛ حيث قام مراهق يبلغ من العمر 14 عاماً بتسليم نفسه للسلطات يوم الأحد، بعد مرور يوم واحد على الحادثة التي أسفرت عن مقتل أب لأسرة يبلغ من العمر 49 عاماً على منحدرات التزلج، بحسب صحيفة Heute النمساوية.
وأفادت التقارير الرسمية بأن الشاب، وهو سائح إيرلندي كان يقضي عطلته مع عائلته، توجه برفقة ذويه إلى مركز الشرطة بعد صدور مذكرة بحث عامة وأوصاف دقيقة للمشتبه به. ويخضع المراهق حالياً لاستجواب مكثف حول ملابسات التصادم الذي وقع بعد ظهر السبت في منطقة Schmittenhöhe، وأدى إلى وفاة المواطن المنحدر من منطقة Pinzgau متأثراً بجراحه الخطيرة.
أعمدة التزلج.. طرف الخيط لعبت المعدات التي تركت في موقع الحادث دوراً حاسماً في تتبع الجاني؛ حيث عثرت الشرطة على أعمدة تزلج مستأجرة من شركة Bründl. وأكد المدير التنفيذي للشركة، Christoph Bründl، أنهم تعاونوا بشكل وثيق مع المحققين لتحديد هوية المستأجر، وتم تسليم المعدات المتبقية للسلطات كأدلة جنائية.
تفاصيل الحادث المأساوي وقع الحادث في تمام الساعة 15:15 على المنحدر الأحمر رقم (2) على ارتفاع 1444 متراً فوق سطح البحر. وبحسب إفادات شهود العيان، فقد اصطدم الشاب بالضحية ثم غادر الموقع فوراً رغم خطورة الحالة، وكان يرتدي بدلة تزلج سوداء وخوذة زرقاء داكنة. كما أشارت الشهادات إلى أن الشاب أصيب في فخذه الأيمن وكان برفقة سيدة شقراء يُعتقد أنها والدته.
الإجراءات القانونية المنتظرة صرح المتحدث باسم الشرطة، Hans Wolfgruber، لصحيفة “سالزبورغ ناخريشتن” بأن الخطوات القادمة تعتمد بشكل كلي على نتائج التحقيقات، وتحليل الآثار، وإفادات الشهود، بالإضافة إلى تقرير تشريح الجثة الذي أمرت به النيابة العامة في سالزبورغ. كما تم انتداب خبير في حوادث الجبال لتحديد ما إذا كان هناك خطأ جنائي أو إهمال أدى إلى هذه النتيجة القاتلة.
وتسود حالة من الصدمة في الأوساط المحلية نظراً لترك الضحية دون تقديم مساعدة فورية، وهو ما يضيف بعداً قانونياً وأخلاقياً خطيراً للقضية، فيما يواجه المراهق اتهامات محتملة بالقتل عن طريق الخطأ وترك موقع الحادث دون تقديم المساعدة.



