توافق على تعزيز الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.. دبلوماسية فيينا في مسقط والرياض وأبوظبي

فيينا – INFOGRAT:

استهلت وزيرة الخارجية النمساوية Beate Meinl-Reisinger مطلع عام 2026 بجولة رسمية استغرقت خمسة أيام، شملت كلاً من سلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار إستراتيجية فيينا لتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية وترسيخ الشراكات الدولية في منطقة الخليج العربي.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية النمساوية bmeia، أكدت أن هذه الجولة تضع منطقة الخليج كشريك إستراتيجي محوري للنمسا، ليس فقط على صعيد التجارة والاقتصاد، بل وفي القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك. وصرحت Meinl-Reisinger بأن “النظام العالمي يمر بمرحلة تحول جذري، مما يجعل من الضروري للنمسا تنويع شراكاتها الدولية وفتح أسواق جديدة لخلق فرص اقتصادية للشركات النمساوية، مؤكدة أن دول الخليج تمثل وجهة أساسية للصادرات الوطنية”.

خلال الزيارة، عقدت الوزيرة سلسلة من المباحثات مع نظرائها في الدول الثلاث، بالإضافة إلى لقاءات مع ممثلي قطاعات الأعمال. ورافق الوزيرة وفد اقتصادي رفيع المستوى، سعى إلى تعميق الروابط القائمة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات حيوية، شملت السياحة، والطاقة، والتقنيات المستدامة، وصولاً إلى قطاعات التكنولوجيا الفائقة والتحول الرقمي.

وعلى الصعيد السياسي، شددت المباحثات على الرؤى المشتركة بين النمسا ودول المنطقة فيما يتعلق بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وقالت Meinl-Reisinger في ختام جولتها: “إن ما يحدث في الشرق الأوسط له تأثيرات مباشرة على أوروبا. السلام والأمن والاستقرار الاقتصادي حلقات مترابطة لا تنفصل، وهي تتبلور من خلال الحوار والتعاون الدولي والتبادل المفتوح حتى في القضايا المعقدة”.

وإلى جانب الملفات الاقتصادية والأمنية، تضمنت أجندة وزيرة الخارجية خلال لقاءاتها في المنطقة التطرق إلى ملف حماية حقوق الإنسان، في إطار الالتزام النمساوي بالقيم الدولية خلال محادثاتها الدبلوماسية.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى