خطط لجرائمه في مترو فيينا.. سجن طالب كلية تربية نمساوي 10 سنوات اغتصب شابة (17 عاماً) عدة مرات تحت تهديد السلاح

النمسا ميـديـا – فيينا:
أصدرت محكمة نمساوية حكماً بالسجن لمدة عشر سنوات بحق طالب جامعي يبلغ من العمر 31 عاماً، بعد إدانته باقتحام شقة شابة فييناوية تبلغ من العمر 17 عاماً واغتصابها عدة مرات تحت تهديد السلاح. ويعد هذا الحكم غير نهائي وقابل للطعن.
وبالإضافة إلى عقوبة السجن، قضت المحكمة بإيداع المدان في مركز للعلاج النفسي القضائي (بموجب الفقرة 21 من قانون العقوبات)، نظراً لخطورته الإجرامية العالية. وصرح رئيس هيئة المحلفين في حيثيات الحكم: “على الرغم من اعترافك بالندم وخلو سجلك الجنائي سابقاً، إلا أن بشاعة الفعل تحتم رداً حازماً بعقوبة سالبة للحرية”، مشيراً إلى أن العقوبة جاءت ضمن النطاق القانوني الذي يتراوح بين 5 إلى 15 عاماً.
“خيلات مريضة” وتنفيذ مخطط
وكشف الخبير النفسي خلال جلسات المحاكمة أن المتهم، وهو طالب في سلك التعليم، يعاني من “خيالات اغتصاب” تجاه الفتيات الصغيرات منذ سن الرابعة عشرة. وفي 10 أغسطس 2025، قام بتعقب الضحية البالغة من العمر 17 عاماً بعد أن رآها في مترو الأنفاق قبل أربعة أيام، وتوجه إلى منزلها في منطقة Meidling بفيينا ليلاً مسلحاً بسكين.
وقام المتهم بتحطيم باب الشقة الخشبي، وأيقظ الفتاة من نومها مهدداً إياها بالقتل إذا لم تنفذ أوامره، كما أصابها بجرح قطعي في يدها اليمنى. ولم يتوقف عن الاعتداء إلا عندما أوهمته الضحية بأن والدتها في طريقها إليها، مما دفعه للفرار.
وقاحة وتكرار للاعتداء
وفي واقعة تعكس “انحرافاً شخصياً حاداً”، عاد المتهم بعد أيام قليلة لتعقب الضحية في الشارع واستيقافها لسؤالها عن الوقت. إلا أن الشابة استجمعت شجاعتها واتصلت بالشرطة فوراً، مما أدى إلى اعتقاله في مكان الحادث. ووصف الخبير النفسي هذا السلوك بأنه “إمعان في إذلال الضحية وتحقيرها”.
كما كشفت التحقيقات أن المتهم كان قد حاول اغتصاب امرأة أخرى أثناء ممارستها لرياضة الجري في 26 مايو 2025، حيث طرحها أرضاً وحاول تجريدها من ملابسها، لكنها قاومته بشدة وأطلقت صرخات استغاثة أجبرته على الهرب.
آثار نفسية مدمرة
وأوضح التقرير الطبي أن الضحية (17 عاماً) تعاني حالياً من “اضطراب ما بعد الصدمة” الحاد، وهو ما يعادل “إصابة جسدية خطيرة”. فبعد أن كانت تعيش حياة هادئة وطبيعية، أصبحت الآن لا تنام إلا في وجود ضوء، ولا تخرج بمفردها، وتصاب بنوبات ذعر عند رؤية أي رجل يشبه المتهم.
وقد اعترف المتهم بكافة التهم المنسوبة إليه دون مواربة. وقضت المحكمة بمنح الضحيتين تعويضات مالية عن الألم النفسي والجسدي؛ حيث حصلت الشابة على 4,760 يورو، بينما حصلت العداءة على 2,500 يورو.



