رئيس أساقفة فيينا الجديد Josef Grünwidl يلتقي المستشار النمساوي ويبدأ إعادة هيكلة الكنيسة

استقبل المستشار النمساوي، Christian Stocker، يوم الأربعاء، رئيس أساقفة فيينا الجديد، Josef Grünwidl، في أول زيارة رسمية له بعد توليه منصبه. وتزامن اللقاء مع إعلان رئيس الأساقفة عن أولى قراراته المتعلقة بالتعيينات القيادية في أبرشية فيينا، والتي ستشكل ملامح الإدارة الكنسية في المرحلة المقبلة، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وعقب اللقاء، أكد رئيس الأساقفة Grünwidl عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” أن المحادثات تركزت على دور الكنيسة في المجتمع وتعزيز قيم العيش المشترك من خلال الحوار والثقة، لا سيما في ظل التغيرات الكبرى التي يشهدها العالم. وأعرب عن تطلعه لمواصلة “قاعدة الحوار البناء” التي أرساها سلفه مع الحكومة.
من جانبه، أعرب المستشار Stocker عن امتنانه للدور الذي تلعبه الكنيسة في نقل قيم التماسك للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن شخصية Grünwidl تمثل “جسراً يربط بين مختلف فئات المجتمع النمساوي”.
دماء جديدة في إدارة الأبرشية وفي خطوة إدارية هامة، أعلن رئيس الأساقفة عن تعيين القس Richard Kager (57 عاماً) في منصب “الفيكاريوس” لمنطقة “جنوب غابة فيينا” (Unter dem Wienerwald) اعتباراً من أول فبراير المقبل، ليخلف بذلك Grünwidl نفسه في هذا المنصب. ويعد Kager وجهاً معروفاً في المنطقة، حيث عمل مستشاراً لاهوتياً للكاردينال Schönborn وتولى رعاية عدة رعايا في Perchtoldsdorf وغيرها.
كما أعلن رئيس الأساقفة عن اختيار القس Andreas Kaiser (53 عاماً)، راعي أبرشية Stockerau الحالي، ليتولى منصب “الجنرال فيكاريوس” (Generalvikar) – وهو أعلى منصب إداري وتنفيذي في الأبرشية – اعتباراً من الأول من سبتمبر المقبل، خلفاً لـ Nikolaus Krasa.
نهاية حقبة Nikolaus Krasa بحلول 31 أغسطس، سينتهي عهد Nikolaus Krasa (65 عاماً) في منصب الجنرال فيكاريوس، وهو الذي قضى فيه أكثر من 15 عاماً، ليصبح صاحب أطول فترة خدمة في هذا المنصب منذ سبعة عقود. وأشاد رئيس الأساقفة بجهود Krasa في قيادة عملية التجديد داخل الأبرشية بذكاء وطاقة كبيرة، بينما أعرب الأخير عن سعادته بتسليم مهامه “لأيدٍ شابة” بعد سنوات حافلة بالتحديات الإدارية لقرابة 2000 موظف من الكهنة والعلمانيين.
وتشمل التعيينات الجديدة تغطية واسعة لمناطق النمسا السفلى التابعة لأبرشية فيينا، حيث يضم فيكاريوس الجنوب وحده نحو 280 ألف كاثوليكي موزعين على 200 رعية، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه التغييرات في هيكلية الكنيسة النمساوية.



