رئيس حزب الحرية النمساوي كيكل في عيد الفصح: “النور سيأتي بعد الظلام” وسأقاتل لمستقبل أفضل

النمسا ميـديـا – فيينا:
وجه رئيس حزب الحرية النمساوي (FPÖ)، هربرت كيكل، رسالة سياسية واجتماعية لافتة بمناسبة أحد الفصح، اليوم الأحد، عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، وصف فيها المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد بـ “الأوقات الصعبة للغاية”، مشدداً على أهمية الأمل والتمسك بالتقاليد والهوية الوطنية.
وفي منشوره الذي لاقى تفاعلاً واسعاً، ربط كيكل بين الرمزية الدينية لعيد الفصح والواقع السياسي والاجتماعي الراهن، قائلاً: “نحتفل اليوم بقيامة يسوع المسيح في أسمى الأعياد المسيحية، وهو عيد عائلي رائع، لكننا للأسف نمر حالياً بأوقات عصيبة جداً”. وأكد السياسي البالغ من العمر 57 عاماً أن الرمزية العميقة للفصح، والمتمثلة في “البعث بعد الموت والنور بعد الظلام”، هي ما يحتاجه الناس اليوم أكثر من أي وقت مضى كمنارة للأمل وبداية جديدة يتوق إليها الكثيرون.
“التقاليد هي الهوية” وركز كيكل في خطابه على دور القيم الموروثة في مواجهة الأزمات، مشيراً إلى أن “التقاليد تمنحنا الهوية والتوجيه والتماسك”، معتبراً إياها الركيزة الأساسية في الفترات المتأزمة. كما استغل الرسالة لتوجيه انتقادات ضمنية للأداء الحكومي، واصفاً الأمل في “أوقات أفضل” بأنه ضرورة ملحة للشعب النمساوي للخروج من “الظلمة” الحالية.
تعهد بمواصلة “النضال” وفي ختام رسالته، توجه رئيس حزب الحرية بالشكر لمؤيديه، متعهداً بمواصلة ما أسماه “النضال من أجل مستقبل أفضل”. وأضاف: “دعمكم يمنحني الطاقة والقوة يومياً لحماية وقيمنا ووطننا الجميل والدفاع عنهما”، داعياً أنصاره إلى الثبات والثقة في القدرة على تشكيل مستقبل البلاد سوياً، قبل أن يختم بتمنياته للنمساويين بقضاء عيد فصح سعيد وسط عائلاتهم.



