رموز متطرفة وأعلام لتنظيم “داعش”.. فحص 22 ألف لاجئ في النمسا ورصد 31 حالة تطرف عقب هجوم Villach

فيينا – INFOGRAT:
أعلنت وزارة الداخلية النمساوية عن نتائج حملة تفتيشية واسعة النطاق شملت مراكز إيواء اللاجئين في مختلف أنحاء البلاد، حيث تم فحص أكثر von 22,300 لاجئ منذ الإعلان عن تشديد الرقابة في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة Villach العام الماضي. وأسفرت هذه العمليات عن رصد عشرات الحالات التي تحمل مؤشرات على تبني فكر متطرف.
وأظهرت البيانات الصادرة عن وكالة الأنباء النمساوية (APA) أنه منذ وقوع هجوم فبراير 2025، نفذت الأجهزة الأمنية عمليات تدقيق في مرافق الرعاية الأساسية، حيث عثرت الشرطة في 31 حالة على أدلة ملموسة تشير إلى توجهات متطرفة لدى بعض المقيمين. وتضمنت المضبوطات أعلاماً معلقة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) ورموزاً أخرى مرتبطة بالفكر المتطرف، مما استدعى إخطار جهاز حماية الدستور لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة على خلفية التحقيقات في هجوم Villach، حيث تبين أن منفذ الاعتداء كان يقيم في مركز لإيواء طالبي اللجوء تم إغلاقه لاحقاً. ومنذ ذلك الحادث، الذي أودى بحياة مراهق يبلغ من العمر 14 عاماً، نفذت السلطات التنفيذية حوالي 380 حملة تفتيش مركزة في جميع أنحاء النمسا.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الداخلية عزمها مواصلة هذه الإجراءات بكثافة عالية، بمعدل يتجاوز 30 حملة تفتيش شهرياً. وأوضحت الوزارة أن هذه الضوابط مكنت السلطات في العديد من المقاطعات من إيجاد مسوغات قانونية لفرض عقوبات ضمن نظام الرعاية الأساسية للمخالفين.
من جانبه، صرح وزير الداخلية Gerhard Karner، المنتمي لحزب الشعب النمساوي (ÖVP)، في بيان خطي، أن حملات شرطة الأجانب وعمليات التفتيش في مساكن طالبي اللجوء تعد جزءاً أصيلاً من سياسة أمنية حازمة. وأشار Karner إلى أن لهذه الإجراءات تأثيراً رادعاً، مؤكداً استمرارها لحماية المواطنين النمساويين، وكذلك لحماية اللاجئين الملتزمين بالقوانين والقواعد المعمول بها.
وعلى صعيد آخر، أشار تقرير وزارة الداخلية إلى انخفاض ملحوظ في أعداد طالبي اللجوء المسجلين في نظام الرعاية الأساسية، بالتزامن مع تراجع طلبات اللجوء بشكل عام. وبحسب الأرقام الرسمية، يبلغ عدد الأشخاص حالياً 9,700 شخص، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ بدء الإحصائيات في عام 2004. ويشكل طالبو اللجوء حالياً نسبة ضئيلة من إجمالي المشمولين بالرعاية، حيث تمثل فئة النازحين من أوكرانيا نسبة 57% من إجمالي المستفيدين.



