سارة عُمري تحول مسيرة حياتها من سلك الشرطة في فيينا إلى إدارة أكبر بيوت الدعارة في النمسا

فيينا – INFOGRAT:

تشهد الساحة الإدارية في فيينا تحولاً غير مادي ومثير للجدل، حيث أعلنت “سارة عُمري”، البالغة من العمر 22 عاماً، عن ترك وظيفتها في سلك الشرطة لتتولى منصب مديرة نادي “Saraya-Club” (المعروف سابقاً باسم Funpalast)، والذي يعد أكبر دار للدعارة ونادي “ساونا ترفيهي” في النمسا، بحسب صحيفة Heute النمساوية.

ويقع النادي في الحي الثالث والعشرين (Liesing) بمدينة فيينا، ويمتد على مساحة ضخمة تصل إلى 7000 متر مربع. ويستقبل المرفق يومياً مئات الزوار، فيما تعمل فيه بانتظام نحو 50 امرأة من جنسيات مختلفة. ورغم أن والدها، فهيم عُمري (Fahim Omari)، سيحتفظ بمنصب المدير التنفيذي، إلا أن سارة ستتولى كافة المهام الإدارية والتشغيلية المباشرة.

وأوضحت سارة، أنها عملت في شرطة فيينا لمدة عامين قبل أن تقرر الاستقالة. وحول أسباب هذا التحول الجذري، قالت: “لقد فكرت في القرار طويلاً، لكن الوظيفة الجديدة توفر لي مزايا عديدة؛ فلا توجد ساعات عمل إضافية مرهقة، والحصول على إجازات أصبح أسهل وأسرع بكثير”.

وتشمل مهام المديرة الجديدة في “Saraya-Club” إدارة الجوانب البيروقراطية المعقدة، بالإضافة إلى اتخاذ القرارات المتعلقة بالموظفات، ومعالجة طلبات التقديم والتسجيل القانوني للعاملات في النادي. وأكدت سارة أنها لم تندم على قرارها، مشيرة إلى أن العمل في الشرطة كان “أقل جمالاً مما تخيلت” بسبب ضغط العمل المستمر.

وفي إطار التحديثات التي تقودها الإدارة الجديدة، بدأ النادي في تقديم بث مباشر أسبوعي عبر منصة “TikTok” لإعطاء لمحة عن كواليس العمل في أكبر منشأة من نوعها في البلاد، مع التخطيط لإقامة فعاليات وحفلات خاصة شهرياً لجذب الزوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى