“عبد الله بن زايد” يبحث مع مستشار النمسا ووزيرة الخارجية تداعيات الهجمات الصاروخية الأخيرة

فيينا – INFOGRAT:
استقبل مستشار جمهورية النمسا، Christian Stocker، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في العاصمة فيينا، وذلك في إطار زيارة عمل تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.
ونقل الشيخ عبد الله بن زايد، خلال اللقاء، تحيات رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتمنياته للنمسا وشعبها بمزيد من التقدم، فيما حمل المستشار النمساوي تحياته وتمنياته للإمارات بمزيد من الرخاء. وبحث الجانبان سبل توسيع آفاق التعاون في قطاعات حيوية تشمل الاقتصاد، والتجارة، والاستثمار، والطاقة المتجددة، والصناعة، والتكنولوجيا المتقدمة، فضلاً عن مجالات الثقافة والتعليم والسياحة.
وتصدرت الملفات الأمنية والإقليمية جدول الأعمال، حيث بحث الجانبان تداعيات الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات ودولاً أخرى في المنطقة. وأعرب الوزير الإماراتي عن تقديره لتضامن النمسا الكامل مع بلاده، مؤكداً أن الشراكة بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من التعاون المثمر والثقة المتبادلة.
وفي سياق متصل، التقى الشيخ عبد الله بن زايد بوزيرة الخارجية النمساوية، Beate Meinl-Reisinger، حيث تركزت المباحثات على التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط. وصرحت Meinl-Reisinger عقب اللقاء قائلة: “النمسا تدين الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتهورة التي استهدفت الإمارات ودول المنطقة. الأولوية الآن هي بذل كافة الجهود لتهدئة الأوضاع ومنع اندلاع صراع إقليمي شامل”.
ميدانياً، لفتت زيارة الوفد الإماراتي الأنظار في مطار فيينا يوم الجمعة 6 مارس 2026، حيث هبطت طائرة رئاسية إماراتية من طراز “بوينغ 787-9 دريملاينر” (ذات الرمز A6-PFG). وأشارت تقارير صحفية نمساوية إلى أن الرحلة لم تكن مدرجة على مواقع تتبع الرحلات العامة لأسباب أمنية بروتوكولية، قبل أن تؤكد وزارة الخارجية النمساوية رسمياً طبيعة الزيارة واللقاءات الثنائية التي جرت في العاصمة.
وأكد الجانب الإماراتي خلال الزيارة حرصه على تعزيز الشراكة مع جمهورية النمسا بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للبلدين، ودفع التعاون نحو آفاق أكثر استدامة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.



