فيينا تجمد 5 مشاريع لبناء وتوسيع المدارس لأسباب مرتبطة بالتقشف

فيينا – INFOGRAT:
أكدت مستشارة التعليم في حكومة فيينا، Bettina Emmerling (عن حزب NEOS)، صحة التقارير التي أشارت إلى وقف خمسة مشاريع لبناء وتوسعة المدارس في العاصمة النمساوية مؤقتاً لأسباب تتعلق بالميزانية. ويأتي هذا التأكيد بعد تقرير نشرته صحيفة “Heute”، كشف أن قائمة المشاريع المجمدة اتسعت لتشمل أربعة مواقع إضافية إلى جانب مشروع شارع Castelligasse في منطقة Margareten، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وأوضحت Emmerling أن هذه القرارات جاءت نتيجة “الإطار الحالي للميزانية”، مشيرة إلى أنها لم تكن قرارات سهلة، لكن السياسة المسؤولة تقتضي الصراحة بشأن ما هو ممكن حالياً وما يجب تأجيله حتى يتوفر التمويل السليم.
المواقع المتأثرة وتفاصيل التأجيل تتوزع المشاريع المتأثرة على أربعة أحياء رئيسية في فيينا، وهي كالآتي:
- الحي الثاني (Schwarzingergasse): سيتم هدم مبنى مدرسي شاغر، لكن البدء في بناء المبنى الجديد سيتأخر.
- الحي الحادي عشر (Florian-Hedorfer-Straße 20-26): تم تأجيل خطة توسعة المدرسة الابتدائية والمدرسة المتوسطة المفتوحة بـ 20 فصلاً دراسياً إضافياً.
- الحي الرابع عشر (Diesterweggasse): تأجيل عمليات التوسعة والترميم الشاملة للمدرسة الابتدائية بنظام اليوم الكامل.
- الحي السادس عشر (Schinnaglgasse): ستستمر أعمال الترميم العام للمركز المدرسي بالتعاون مع المنطقة كما هو مخطط، لكن تقرر تأجيل بناء أربع غرف تعليمية إضافية كانت مقررة ضمن مشروع التوسعة.
استمرار التخطيط وضمان المقاعد الدراسية وأكدت مستشارة التعليم أن عمليات التخطيط وتقديم الطلبات للحصول على تصاريح البناء القانونية ستستمر لهذه المشاريع، لضمان بقائها “جاهزة للتنفيذ” بمجرد تحسن وضع الميزانية، وهو ما قد يتغير في دورة الميزانية المقبلة. كما طمأنت Emmerling الأهالي بأن مشاريع البناء والترميم الجارية حالياً سيتم استكمالها، مؤكدة أن “العملية التعليمية مؤمنة، وتتوفر حالياً مقاعد دراسية كافية لجميع الأطفال في فيينا”.
انتقادات حادة من المعارضة أثار قرار التجميد موجة انتقادات واسعة من أحزاب المعارضة؛ حيث وصف Harald Zierfuß، المتحدث باسم التعليم في حزب الشعب النمساوي (ÖVP)، الخطوة بأنها “إشارة إنذار ودليل جديد على سوء الإدارة المستمر منذ سنوات من قبل ائتلاف SPÖ وNEOS”.
من جانبه، وصف Felix Stadler، المتحدث باسم التعليم عن حزب الخضر في فيينا، القرار بأنه “شائن” بالنظر إلى ما وصفه بـ “أزمة التعليم الهائلة” التي تمر بها البلاد. وأعلن حزب الخضر عن نيتهم تقديم استجواب رسمي للمستشارة المسؤولة حول تداعيات هذه الإعفاءات من الميزانية.



