فيينا تسجل أعلى فارق إيجابي بين المواليد والوفيات وتفوقاً في استقرار الروابط الأسرية في 2025

فيينا – INFOGRAT:

أثبتت أحدث البيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء النمساوية (Statistik Austria) أن العاصمة فيينا تواصل تميزها الإحصائي؛ فخلافاً للتوجه العام في البلاد، سجلت المدينة فائضاً في المواليد وزيادة في عدد زيجات العام الماضي، مما يعزز مكانتها كمركز ديموغرافي حيوي، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

فائض المواليد في فيينا والولايات 

على المستوى الوطني، سجلت النمسا ولادة 75,718 طفلاً العام الماضي، في حين بلغ عدد الوفيات 86,766 حالة، مما أدى إلى حصيلة ولادات سلبية. ووصل معدل الخصوبة إلى أدنى مستوى تاريخي له، حيث بلغ 1.29 طفل لكل امرأة. ومع ذلك، نجحت ثلاث ولايات فقط في تحقيق حصيلة إيجابية (زيادة المواليد عن الوفيات)، تصدرتها فيينا بفائض قدره 2,950 مولوداً، تلتها فورآرلبرغ بـ 240، وسالزبورغ بـ 31 مولوداً.

وفيما يخص تراجع أعداد المواليد الجدد مقارنة بعام 2024، كانت فيينا من بين الأقل تضرراً بنسبة انخفاض بلغت 0.9% فقط، بينما سجلت ولايات مثل بورغنلاند وفورآرلبرغ تراجعات حادة وصلت إلى 5.4% و4.2% على التوالي. وفي المقابل، شهدت سالزبورغ وكيرنتن ارتفاعاً طفيفاً في أعداد المواليد بنسبة 1.8% و0.6%.

عقود الزواج والارتباط 

خالفت فيينا التوجه العام للبلاد في ملف الزواج أيضاً؛ فبينما تراجع عدد عقود الزواج في النمسا من 45,810 عقداً في عام 2024 إلى 44,502 عقداً في عام 2025، سجلت فيينا زيادة بنسبة 0.5%، وشاركتها ولاية بورغنلاند هذا الارتفاع بنسبة بلغت 5.9%. في المقابل، شهدت ولايات مثل شتايرمارك وسالزبورغ انخفاضاً ملحوظاً في عدد حالات الزواج تجاوزت نسبته 6%.

استقرار أسري وتراجع الطلاق 

وبحسب البيانات، فإن الزيجات في فيينا أصبحت تمتاز باستمرارية أطول، حيث سُجل انخفاض في عدد حالات الطلاق بالعاصمة. ويرجع الخبراء هذا التوجه إلى الأوضاع الاقتصادية والسياسية غير المستقرة، والتي يبدو أنها دفعت الأزواج نحو “التقارب والتماسك” لمواجهة التحديات الخارجية، مما قلل من وتيرة الانفصال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى