فيينا والدوحة تبحثان سبل احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة

فيينا – INFOGRAT:
أجرى المستشار الاتحادي لجمهورية النمسا، كريستيان شتوكر، اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، تناول استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد شتوكر التزام النمسا بالعمل مع الشركاء في الخليج والشرق الأوسط لحماية الاستقرار، مشدداً على دعم كافة الجهود الدبلوماسية لتهدئة الوضع ومنع اتساع الصراع. كما عبر عن تضامن النمسا مع دول المنطقة التي تتعرض لهجمات من النظام الإيراني، مطالباً بوقفها فوراً.
دعوة لتجنب التصعيد العسكري
من جانبها، شددت وزيرة خارجية النمسا، بيآتا ماينل-رايزنجر، على ضرورة خفض التصعيد وتوقف الهجمات الإيرانية “غير المبررة” لتفادي اندلاع حرب أوسع، مؤكدة أهمية المسار الدبلوماسي لحماية أمن المنطقة.
الموقف القطري: انتهاك للسيادة
خلال الاتصال، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يمثل “انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية” ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، مشيراً إلى أن قطر حرصت دائماً على تيسير الحوار، إلا أن استهداف أراضيها يهدد التفاهمات الثنائية. وطالب بالوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة.
قلق نمساوي ودعوة للمفاوضات
أعرب المستشار النمساوي عن قلق بلاده إزاء هذه التطورات، داعياً كافة الأطراف إلى تحكيم العقل والعودة للمفاوضات لتجنب المزيد من الفوضى، ومؤكداً أن حل الخلافات يجب أن يتم بالوسائل السلمية.



