مع بداية 2026.. وزير الداخلية النمساوي يستضيف شركاءه من فنلندا وقبرص لبحث ترحيل اللاجئين إلى خارج أوروبا

يستهل وزير الداخلية النمساوي، Gerhard Karner (حزب الشعب النمساوي ÖVP)، اليوم الأول من العام الجديد 2026 بعقد محادثات أوروبية رفيعة المستوى في فيينا، تركز بشكل أساسي على تسريع تنفيذ التعديلات المشددة في ميثاق اللجوء والهجرة التابع للاتحاد الأوروبي، بحسب صحيفة Heute النمساوية.
ومن المقرر أن يستقبل Karner، في صباح الأول من يناير المقبل، كلاً من وزير الهجرة القبرصي ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي القادم، Nicholas Ioannides، بالإضافة إلى وزيرة الداخلية الفنلندية، Mari Rantanen. وسيعقد هذا الاجتماع العملي غير الرسمي في مقر وزارة الداخلية بفيينا قبيل انطلاق حفل رأس السنة الموسيقي الشهير.
ويأتي هذا اللقاء في توقيت استراتيجي، حيث تتولى قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر بدءاً من رأس السنة. وتعتبر فنلندا وقبرص من أبرز الحلفاء ضمن تحالف عريض يضم دولاً أعضاء في الاتحاد الأوروبي تؤيد بشدة إجراء معاملات اللجوء وإنشاء مراكز لترحيل اللاجئين في دول تقع خارج القارة الأوروبية.
وفي هذا الصدد، صرح الوزير Gerhard Karner قائلاً: “تعد فنلندا وقبرص شريكين قويين في تحالف واسع النطاق يهدف حالياً إلى إحداث تحول جذري في سياسة الهجرة الأوروبية. إن إجراءات اللجوء وإنشاء مراكز العودة في دول خارج أوروبا تمثل حجر الزاوية في هذه الاستراتيجية”.
وسيتناول الاجتماع الخطوات التنفيذية التالية لتطبيق القيود التي أُقرت مؤخراً على مستوى الاتحاد الأوروبي، مما يعكس إصرار النمسا وحلفائها على تشديد الرقابة على الحدود وتسريع عمليات ترحيل المرفوضة طلباتهم إلى مراكز خارج حدود الاتحاد.



