منتدى أعمال في مسقط لبحث فرص الاستثمار النمساوي في سلطنة عُمان

استضافت غرفة تجارة وصناعة عُمان، الاربعاء، لقاء الأعمال العُماني النمساوي، بهدف تعزيز الروابط التجارية وفتح آفاق التعاون بين القطاع الخاص في البلدين. وتركزت النقاشات على مجموعة من القطاعات الحيوية التي تمتلك فيها الشركات النمساوية خبرات واسعة، ومن أبرزها الرعاية الصحية، والبناء، ومعالجة المياه، وصناعة الزجاج، بالإضافة إلى حلول الاستدامة والتكنولوجيا.
وأوضحت وزيرة الخارجية النمساوية، بياته ماينل-رايسينغر، خلال اللقاء أن سلطنة عُمان تمثل شريكاً اقتصادياً واعداً في المنطقة نظراً لموقعها الاستراتيجي الذي يوفر وصولاً سهلاً إلى أسواق آسيا وأفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي. وأشارت إلى أن الاستقرار الاقتصادي الذي تشهده السلطنة، مدعوماً برؤية “عُمان 2040″، يفتح مجالات واسعة للتعاون الاستثماري، لا سيما في قطاعات الصناعة والطاقة والسياحة.
تعاون لوجستي وتقارب في مجتمع الأعمال وفي خطوة تهدف إلى تسهيل حركة التجارة والخدمات، لفتت ماينل-رايسينغر إلى أن تدشين خط طيران مباشر مرتقب بين فيينا ومسقط سيسهم بشكل ملموس في تعزيز حركة الأعمال والسياحة، وسيعمل على تقريب المسافات بين الشركات النمساوية ونظيرتها العُمانية لبناء شراكات مستدامة.
من جانبه، أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان، فيصل بن عبدالله الرواس، أن زيارة الوفد التجاري النمساوي تأتي لترسيخ التطور التدريجي في العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأضاف أن التغيرات الحالية في الاقتصاد العالمي تزيد من أهمية بناء شراكات قائمة على نقل المعرفة وتبادل الخبرات الفنية، خاصة في القطاعات المستقبلية التي تركز عليها خطط التنمية العُمانية.
لقاءات ثنائية وفرص استثمارية وعلى هامش المنتدى، عُقدت سلسلة من اللقاءات الثنائية المباشرة (B2B) بين أصحاب الأعمال من الجانبين، حيث جرى استعراض مشروعات محددة وبحث إمكانيات الاستثمار المشترك. وتهدف هذه اللقاءات إلى تحويل المباحثات النظرية إلى شراكات ملموسة ترفع من حجم التبادل التجاري بين فيينا ومسقط وتدعم سلاسل القيمة في كلا البلدين.



