وزيرة الخارجية النمساوية تدين الهجمات الإيرانية وتحذر من عواقب وخيمة للتصعيد بالشرق الأوسط

النمسا ميـديـا – فيينا:

أعربت وزيرة الخارجية النمساوية، Beate Meinl-Reisinger، عن قلقها البالغ إزاء خرق اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط، مشددة في الوقت ذاته على إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية الأخيرة، وذلك في تصريحات رسمية أدلت بها اليوم في العاصمة النمساوية وجاءت بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها فيينا.

تحذيرات من عواقب دولية وخيمة ودعوة للعودة إلى المفاوضات

وحذرت الوزيرة Beate Meinl-Reisinger في تصريحها من أن أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة ستكون له عواقب وخيمة ومباشرة، ليس فقط على السكان المحليين هناك، بل على الصعيدين الإقليمي والدولي بأكمله. وأكدت أن خفض التصعيد والتهدئة من قبل جميع الأطراف المعنية، والعودة الفورية غير المشروطة إلى طاولة المفاوضات، يمثلان الخيار الحاسم والوحيد في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن الدبلوماسية تظل السبيل الأمثل للخروج من هذه الدوامة الخطيرة وتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة أشمل.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب بخطوات ملموسة على الأرض

وفي سياق متصل وعقب تصريحات وزيرة الخارجية، عقد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، Rafael Grossi، مؤتمراً صحفياً ثانياً له خلال أيام قليلة في مقر الوكالة بالعاصمة النمساوية فيينا، وذلك لمتابعة آخر التطورات المتعلقة بالملفات النووية الحساسة والضمانات الأمنية في مناطق النزاع.

وأكد Grossi خلال المؤتمر على ضرورة الانتقال الفوري من مرحلة التعهدات الشفهية والوعود السياسية إلى اتخاذ خطوات ملموسة ومثبتة على أرض الواقع. وأشار مدير الوكالة إلى أن المخاطر المحدقة بالمنشآت النووية في ظل التوترات الراهنة لا تزال قائمة ومرتفعة، وهو ما يتطلب فرض رقابة صارمة ومستمرة من قبل مفتشي الدوليين. كما أجاب على أسئلة الصحفيين بشأن مسار المفاوضات الجارية وتنسيق الزيارات التفتيشية المقبلة، مجدداً التزام الوكالة بالحياد التقني التام لضمان الأمن السلمي النووي عالمياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى