وزير الداخلية النمساوي يستبعد موجات نزوح كبرى بسبب الحرب في إيران ويؤكد: “لن أسمح بأعباء إضافية”

فيينا – INFOGRAT:
أعلن وزير الداخلية النمساوي، Gerhard Karner (عن حزب الشعب النمساوي ÖVP)، اليوم، عن رغبته في تسريع وتيرة العمل لتنفيذ خطة إنشاء “مراكز ترحيل” للمهاجرين خارج حدود الاتحاد الأوروبي، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق مبدئي بين خمس دول أوروبية على “خارطة طريق” بهذا الشأن، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وأكد Karner في تصريحاته اليوم الجمعة: “أريد البدء في التنفيذ في أسرع وقت ممكن”، مشيراً إلى أن النمسا، وألمانيا، وهولندا، والدنمارك، واليونان، قد اتفقت يوم أمس على هامش اجتماع مجلس وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في بروكسل على الخطوط العريضة لهذه المراكز المثيرة للجدل، والتي تُعرف باسم “Return Hubs”.
تنسيق خماسي وسرية في التفاصيل
أوضح الوزير أن الاتفاق بين الدول الخمس تضمن بوضوح عدم الكشف عن تفاصيل إضافية في الوقت الراهن، مبرراً ذلك بأن إعلان التفاصيل “قد يعيق المفاوضات الجارية”. وحول اقتصار المبادرة على خمس دول فقط حتى الآن، أشار Karner إلى أن البدء “بمجموعة صغيرة” يسهل عملية إطلاق المحادثات، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يستبعد وجود خطط مماثلة لدى دول أوروبية أخرى.
وتستند الإستراتيجية التي تتبعها الدول الخمس حالياً إلى مسارين محددين: الأول هو إنشاء مراكز مخصصة لترحيل من رُفضت طلبات لجوئهم، والثاني هو “التنفيذ المشترك لإجراءات اللجوء خارج القارة الأوروبية”.
موقف من تداعيات الحرب في إيران
وفيما يتعلق بالوضع الجيوسياسي الراهن، أعرب Karner عن تفاؤله بشأن احتمالات تدفق موجات لجوء جديدة نتيجة الحرب في إيران. وصرح الوزير بأنه بناءً على المشاورات التي أجراها على المستوى الأوروبي، “لا يُتوقع حدوث تحركات لجوء كبرى في الوقت الحالي، كما أنها ليست ملموسة حتى الآن”.
ومع ذلك، شدد وزير الداخلية على تبني “نهج صارم” في حال تغيرت الظروف، مؤكداً بقوله: “لن أسمح بحدوث أي أعباء إضافية” على الدولة النمساوية في ملف الهجرة واللجوء.



