وزير داخلية النمسا يصف مباحثاته مع وفد إقليم كوردستان بـ “المثمرة” ويدعو لتعزيز التعاون الأمني

وصف وزير الداخلية النمساوي Gerhard Karner نتائج اجتماعه مع وزير داخلية حكومة إقليم كوردستان Rebar Ahmed، الذي عُقد في العاصمة فيينا، بأنها “مثمرة وهامة للغاية”، مؤكداً توصل الجانبين إلى تفاهمات مشتركة تهدف إلى تطوير العمل الميداني في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة التي تهدد المنطقة والعالم.
وفي تصريح خاص لقناة “كوردستان 24″، كشف Karner أن المباحثات المعمقة مع وفد إقليم كوردستان ركزت على ملفات استراتيجية حساسة، وفي مقدمتها تفكيك شبكات تهريب البشر والقضاء على تجارة المواد المخدرة. وأشار الوزير النمساوي إلى أن هذا اللقاء يمثل امتداداً لسلسلة من المشاورات والتعاون المستمر بين الجانبين، مستنداً إلى النتائج التي تم التوصل إليها في اجتماعهما السابق الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن في آذار/مارس من العام الماضي.
وأوضح Karner أن الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط شكلت محوراً أساسياً في النقاشات، حيث شدد الطرفان على ضرورة العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وأكد أن الحكومة النمساوية تعمل بشكل رسمي مع حكومة إقليم كوردستان لصياغة آليات ومبادرات جديدة لمواجهة التهديدات المشتركة، منطلقين من قناعة راسخة بأن الأزمات الراهنة تتطلب تنسيقاً مكثفاً وتبادلاً أوسع للمعلومات الاستخباراتية والأمنية.
واختتم وزير الداخلية النمساوي حديثه بالإشارة إلى أن المباحثات اتسمت بالدقة والعمق، واستهدفت في جوهرها بناء جبهة موحدة ضد المهربين وتجار المخدرات، بما يسهم في تعزيز الأمن الدولي وحماية المواطنين في كلا الجانبين من مخاطر الجريمة المنظمة.



