2000 فنان يتنافسون على 30 فرصة لتمثيل دور “البدلاء” في مسابقة الأغنية الأوروبية فيينا 2026

تشهد العاصمة النمساوية فيينا حراكاً فنياً واسعاً مع انطلاق تجارب الأداء لاختيار 30 فناناً من بين 2000 متقدم من مختلف دول العالم، للعمل كـ “بدلاء” (Stand-ins) خلال تحضيرات مسابقة الأغنية الأوروبية (Song Contest) التي ستستضيفها قاعة “Stadthalle”. وتتمثل مهمة هؤلاء المختارين في محاكاة أداء الفنانين الأصليين لضبط الزوايا التقنية قبل وصول الوفود الدولية، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
ويعمل “البدلاء” كعناصر أساسية في مرحلة التحضير، حيث يشغلون مواقع ممثلي الدول المختلفة لإجراء اختبارات الكاميرا، والإضاءة، وهندسة الصوت. ويتطلب هذا الدور قدرة عالية على تنفيذ الرقصات والتحركات المسرحية (Choreografien) بدقة متناهية، لضمان صقل كافة العمليات الفنية قبل أسابيع البروفات النهائية التي يشارك فيها النجوم الحقيقيون.
وقد استقبلت اللجنة المنظمة 2000 طلب ترشيح من راقصين ومغنيين من شتى أنحاء العالم، تم استدعاء 650 منهم فقط لحضور تجارب الأداء في فيينا. وخضع الراقصون لاختبارات قاسية تضمنت تعلم رقصة كاملة وتنفيذها خلال 30 دقيقة فقط، بينما توجب على المغنيين إثبات قدراتهم الصوتية وتنوع طبقاتهم من خلال أداء مقاطع موسيقية مختلفة. ومن المقرر الإعلان عن الأسماء الثلاثين النهائية المختارة بحلول نهاية شهر يناير المقبل.
وعلى صعيد المتصل، تستعد بلدية فيينا لمراسم تسليم “رموز وشعار” مسابقة الأغنية الأوروبية في 12 يناير المقبل، حيث سيقوم عمدة مدينة بازل السويسرية بتسليمها رسمياً إلى عمدة فيينا في قاعة “Rathaus”. وسيلي ذلك إجراء القرعة لتحديد ترتيب الدول في الحفلين نصف النهائيين، والتي ستبثها القناة النمساوية الأولى “ORF1” على الهواء مباشرة.
يُذكر أن النمسا حجزت مقعدها مباشرة في النهائي بصفتها الدولة المضيفة، وذلك بعد فوز الفنان “JJ” بأغنية “Wasted Love” في بازل العام الماضي. وبينما ستتنافس 30 دولة في نصف النهائي يومي 12 و14 مايو للحصول على بطاقات التأهل، تنضم النمسا إلى مجموعة “الأربعة الكبار” (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، وإيطاليا) – بعد مقاطعة إسبانيا لهذا العام – والذين يضمنون تواجدهم في النهائي تلقائياً. أما هوية الفنان الذي سيمثل النمسا في هذا المحفل العالمي، فسيتم حسمها في 20 فبراير القادم خلال برنامج التصفيات الوطنية “Vienna Calling”.



