شتراخيه يبدأ حملته الانتخابية من مطعم سوري أصحابه مؤيدين لتنظيم الأسد الإرهابي



بدأ هاينز كريستيان شتراخيه وفريقه الحملة الانتخابية لانتخابات فيينا صباح يوم السبت. في خطاب استمر لأكثر من ساعة ، وأكد شتراخية ، على انتقاده لحكومة فيينا الحالية بين الحزب الأحمر والأخضر و على قضية الهجرة والاسلاميين المتشددين وكان يصف نفسه دائماً ب "أنا الأصلي".

وقد ظهر الرئيس السابق لحزب الحرية ونائب المستشار السابق أمام أنصاره في صالة “لوتس إيفنت سنتر" في الحي الثاني والعشرين في فيينا الذي يديره أشخاص سوريين سبق لهم وأن استضافوا مطربين سوريين منهم متطرفين مؤيدين لجرائم تنظيم الأسد في سوريا

وقال شتراخيه بأن سيكون قادراً على تخطي حاجز الخمسة في المائة لدخول برلمان الولاية والمجلس البلدي وبالتالي العودة سياسيا .

وكان قد حقق حزب FPÖ ما يقرب من 31 في المائة في عام 2015 - ويأمل المؤيدون في ذلك الوقت الآن في الحصول على الكثير من التأييد : حيث يقولون "سنكون هناك من أجل هؤلاء الناخبين".

أما بالنسبة لفيروس كورونا فقد أكد شتراخيه : "لسنا منكرين للكورونا. بالطبع هناك الفيروس ، تمامًا مثل الأنفلونزا. لكن عليك أن تتعلم التعايش مع الفيروس وتحمي الفئات المعرضة للخطر ، لكن لا تغلق المجتمع “، وحسب صحيفة كورير النمساوية فلم يكن داخل المهرجان الذي استغرق ساعتين ونصف تقريباً التزام بقواعد التباعد أو ارتداء الكمامة بين الجميع .

وأكد شتراخيه : "لسنا بحاجة إلى إشارة مرور كورونا. نحتاج إلى إشارة هجرة حمراء”، و "لسنا عنصريين" ، وحذر في الوقت نفسه من "الإسلام الراديكالي" ودعا إلى "الاندماج الحقيقي بدلاً من الاندماج الفاشل".

فيما يتعلق بفضيحة إيبيزا ، أكد شتراخيه مرة أخرى أن "الهياكل الإجرامية" حاولت تدميره سياسياً واجتماعياً واقتصادياً: "أنا لست الجاني ، أنا الضحية".

وقد فسر هذا الأمر بأنه "هجوم على الحكومة النمساوية موجه من الخارج" - لأن: "أنا لست معروضاً للبيع ولا فاسداً سكيراً ، لكنني أتابع دائماً مصالح النمساويين" حسب اعتقاده .


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات