​​​​​​​21 عائلة لاجئة تصل ألمانيا قادمة من اليونان


هبطت أولى الطائرات القادمة من اليونان في هانوفر عاصمة ولاية سيكسونيا السفلى، وكان على متن الطائرة 21 عائلة من مختلف الجنسيات، بعضهم من الجنسية السورية والفلسطينية والأفغانية، ويبلغ عدد القادمين 101 لاجئ بينهم 61 قاصراً و40 بالغاً.

أصدرت وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية بياناً في وقت سابق، جاء فيه، أن الحكومة اليونانية اعترفت باستحقاق ما يزيد على 1500 لاجئ حق الحماية في ألمانيا، وسينقلون جميعهم إلى ألمانيا تباعاً.

وقد أعد لاستقبال اللاجئين مأوى لكي يتم في وقت لاحق توزيعهم على الولايات الألمانية، وسيوزع اللاجئون الجدد الـ"101" على سبع ولايات (هامبورغ وبريمن وبادن-فورتمبرج وهيسن وشمال الراين فيستفاليا وزار لاند وساكسونيا السفلى)، سيبقى في ولاية ساكسونيا السفلى ثلاث عائلات فلسطينية الأصل "غادروا من سوريا"، ويبلغ عدد أفراد العائلات الثلاث 21 شخصاً، وستستقبل ولاية هامبورغ أيضاً ثلاث عائلات،13 شخصاً بينهم سبعة أطفال.

حكومة هامبورغ أعلنت استعدادها لاستقبال 1500 لاجئ من المخيمات التي احترقت في شهر أيلول/ سبتمبر، دائرة الأجانب في هامبورغ أجابت تلفزيون سوريا أن حكومة هامبورغ ستستقبل ثلاث عائلات من الدفعة الأولى وهي مستعدة لاستقبال المزيد، وقد خصصت المخيمات "المأوى" للاجئين، والجميع يعرف ظروف الحياة الصعبة التي عانى منها اللاجئ في اليونان وخصوصاً بعد احتراق مخيم موريا في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال اللاجئ محمود "رفض ذكر اسمه الصريح" هرب من مخيم اليرموك في دمشق عام 2015، وقال: "إن البرد يضرب باللاجئين في اليونان، وأنه سعيد بأنه سيكون هو وأطفاله بمأمن بعد أن تم إرساله إلى ولاية هامبورغ، ويبلغ عدد اللاجئين الواصلين إلى هامبورغ 13 شخصاً جميعهم فروا من سوريا، عائلتان سوريتان وعائلة فلسطينية سورية".

وأضاف الشاب قائلاً: "إن السلطات الألمانية تقدم المساعدات للاجئين في اليونان ولكن الجميع هناك يعاني من الأوضاع المعيشية المزرية بعد احتراق المخيم، فالأعداد كبيرة ولا يوجد منازل تحمي من البرد وحرارة الصيف، بالإضافة لوجود لاجئين لم يمنحوا حق اللجوء، وما زالوا ينتظرون من ينقذهم وينقذ الأطفال من البرد القارس".

ومن جانبه، دعا ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ألمانيا، فرانك ريموس، إلى حل شامل لأوروبا. وذكر ريموس أنه بالنسبة للأشخاص الذين هبطوا الآن في هانوفر، فإن الوصول إلى ألمانيا يعني فرصة لمنظور جديد في الحياة، وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "بعد أن فروا من الاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان في وطنهم وتركوا وراءهم ظروفا معيشية غير معقولة في اليونان، يمكنهم الآن الاسترخاء والتغلب على الصدمة".


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات